موضوع دور المواطن في المحافظه على الامن، يتطلب من كافة المواطنين المحافظة على أمن وأمان الدولة، فقد ورد ذكر الأمن في القرآن الكريم بسورة البقرة “وإذ جعلنا البيت مثابة للناس وأمناً”، فالوطن هو كل ما نملك في الحياة ويتوجب علينا أن نحميه بدمائنا، ويتوجب على المواطنين حماية الوطن والمحافظة على أمنه واستقراره واذا توفر الأمن والاستقرار في المجتمع فإنه يعم بالخير الكثير الذي يساعده على التقدم في كافة المجالات، واليوم سنقدم لكم موضوع دور المواطن في المحافظة على الأمن.

موضوع عن دور المواطن في المحافظة على الأمن

يعتبر المواطن هو الشريك الرئيسي والأساسي في المحافظة على أمن الدولة بجانب قوات الشرطة، فلم تستطع أجهزة الأمن فرض السيطرة على المجتمع إلا إذا ساعدها المواطنين في ذلك، كوننا بدون الأمن لايمكننا العيش في الحياة فهو يعني العيش بحياة غير مستقرة ومليئة بالاضطرابات والتوتر والقلق، مما يؤدي لعدم ممارسة الانسان لحياته التي يسعى من خلالها إتمام الأعمال الحياتية المختلفة والمتعددة، ومع ذلك فلابد أن يعرف كل مواطن دوره في حماية أمن نفسه وغيره ووطنه.

دور المواطن في المحافظة على الأمن

بشكل عام لا يقتصر دور توفير الأمن داخل الوطن على حكومة الدولة والمؤسسات الأمنية فقط، بل ينقسم الدور ما بين المواطنين والحكومة من أجل الحفاظ عليه، حيث جاء دور المواطن في المحافظة على الأمن من خلال النقاط التالية:

  • التبليغ وبشكل فوري عن الجرائم.
  • محاصرة المجرم اذا أمكن، حين وصول رجال الأمن.
  • الاشهاد بشهادة صادقة ضد المجرمين.
  • مراقبة المنشآت، والتبليغ عن أية حركات مخيفة ومقلقة.
  • مساعدة رجال الأمن في البحث عن المفقودين والهاربين من العدالة.
  • الالتحاق والمساعدة في الورش التوعية التي تقدمها الأجهزة الأمنية في المدارس.
  • تربية الأبناء على حب وطنهم وغرس ذلك في نفوسهم.

ملخص دور المواطن في المحافظة على الأمن

الأمن من الأشياء التي نشدت بها الأمم السابقة ودعت الله أن يرزقها الأمن والأمان، وذكر هذا في القرآن الكريم عندما دعى سيدنا ابراهيم عليه السلام الله بأن يرزق بلده الأمن فيقول تعالى: ““وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنَامَ”، وذلك دليل على أن نعمة الأمان لا يجاريها نعمة، كما أن زيادة الأمن واستقرار الوطن وأمنه يكون من خلال الاستعانة بأمن الدولة بجانب التعاون مع المواطن الشريف الذي يرغب بالمحافظة على وطنه وأرضه، ويكون من خلال الابلاغ عن العناصر المخربين المتواجدين في المجتمع.

وبهذا، يكون قد تبين لنا أن المواطن هو العامل الأساسي والرئيسي مع الأجهزة الأمنية في تحقيق الأمن والاستقرار المجتمعات، فالاستقرارا الأمني يتبعه فوراً الاستقرار في كافة مجالات الحياة، لذلك يجب على المواطنين الحرص الشديد في المحافظة على أرضهم ووطنهم وأن يبذلوا كل ما هو غالي ونفيس من أجل المحافظة على الوطن.