حقيقة ترشيح أحمد الريسي لرئاسة الإنتربول، تحتضن العاصمة التركية إسطنبول اجتماع الجمعية العمومية للمنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الإنتربول) في دورته التاسعة والثمانين، وذلك بحضور من مئة وستين دولة من الدول الأعضاء، وجاء هذا الاجتماعي بهدف اختيار رئيس جديد للمنظمة من خلال إجراء انتخابات لهذا المنصب، وقد برز من بين المرشحين للمنصب اللواء أحمد ناصر الريسي من الإمارات والذي يشغل منصب المفتش العام في وزارة الداخلية الإماراتية منذ عام 2015، عدا عن حصوله على عضوية اللجنة التنفيذية للإنتربول ممثلاً لقارة آسيا خلال آخر ثلاثة سنوات، في هذا المقال نقدم لكم تفاصيل حول حقيقة ترشيح أحمد الريسي لرئاسة الإنتربول.

سبب منع انتخاب أحمد الريسي لرئاسة الإنتربول

لقد برز اسم أحمد الريسي لرئاسة الإنتربول في اليومين الماضيين خلال اجتماع الجمعية العمومية للمنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الإنتربول) التاسع والثمانين والذي يُعقد في مدينة اسطنبول بتركيا وذلك بين الثالث والعشرين والخامس والعشرين من نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، بل إنه المرشح الأوفر حظاً لكن موجة من الانتقادات والحملات الحقوقية تصاعدت وتيرتها بعد ترشيح أحمد الريسي لرئاسة الإنتربول، وذلك بسبب توجيه اتهامات له بالتعذيب والتنكيل، كما وُجهت له قضايا جنائية تجاوزت الخمس قضايا، وأشارت المنظمات الحقوقية أن سبب منع انتخاب أحمد الريسي لرئاسة الإنتربول جاءت نتيجة لتوجيه أكثر من خمس قضايا جنائية ضده في عدد من الدول الأوروبية وذلك على خلفية ملفات تعذيب اتهم بالإشراف عليها.

ما هي القضايا الجنائية المتهم بها اللواء أحمد الريسي

لقد حالت بعض القضايا الجنائية المتهم بها اللواء أحمد الريسي دون انتخابه رئيساً للإنتربول، وذلك على الرغم من عدم انتهاء الدورة ال89 للجمعية العمومية للمنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الإنتربول) التي ستستمر أعمالها حتى يوم غد الخميس الخامس والعشرين من شهر نوفمبر الجاري، إن القضايا الجنائية المشرف عليها كانت دعاوي قضائية رفعها ضده مواطنان بريطانيان هما : ماثيو هدجيز الذي تم سجنه لمدة سبعة شهور بتهمة لتجسس لصالح الحكومة البريطانية وتم إطلاق سراحه بعفو رئاسي، وكشف أنه تم سجنه في مكان لا يمكن وصفه بالسجن، كما تم إجباره على أخذ بعض أنواع الأدوية، أما الثاني فهو علي عيسى أحمد الذي تم إيقافه وسجنه لارتدائه قميصاً عليه شعار منتخب قطر لكرة القدم.

 من هو أحمد الريسي المرشح لرئاسة الإنتربول

يعتبر اللواء أحمد الريسي المفتش العام في “وزارة الداخلية” منذ شهر أبريل (نيسان) سنة 2015 في دولة الإمارات العربية المتحدة، كما يشغل عدد من المناصب الحساسة من بينها :رئيس مجلس الأمناء في “الجامعة الأميركية في الإمارات”.عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة الشرطة الجنائية الدولية “الإنتربول”، وقد حصل على العديد من الشهادات العلمية نذكر منها :

  • حصل على درجة الدكتوراه في الشرطة والأمن وسلامة المجتمع  من “جامعة لندن متروبوليتان” وذلك عام 2013.
  • حصل على شهادة الماجستير في إدارة الأعمال في الإدارة الابتكارية  من “جامعة كوفنتري” في المملكة المتحدة وذلك سنة 2010.
  • دبلوم إدارة الشرطة من “جامعة كامبريدج” عام 2004.
  • بكالوريوس في علوم الكمبيوتر  من “كلية أوتربين” في الولايات المتحدة الأمريكية وذلك عام 1986.

حقيقة ترشيح أحمد الريسي لرئاسة الإنتربول، أعلن عن ترشح اللواء الإماراتي الريسي لمنصب رئيس الإنتربول إلا أن حملة حقوقية أوروبية وقفت في وجهها.