تعبير عن مصطفى بن بولعيد مختصر، لكونه من الشخصيات القيادية الثورية العسكرية التي دون اسمها في تاريخ الجزائر فكان من القادة القيادين في الجيش الجزائري حصل على المؤهلات التي مكنته من تقلد العديد من المناصب في المجال العسكري، فضحى بنفسه وماله وذاته من أجل وطنه الجزائر شخصية ترتفع لها قبعات الاحترام وتدون لها كلها عبارات الحب، فمن يبذل لأجل الوطن جهدا ولو كان قليلا يستحق أن ينطق اسمه في التاريخ، وفيما يلي نعرض لكم تعبير عن مصطفى بن بولعيد مختصر.

من هو مصطفى بن بولعيد

مصطفى بن بولعيد واحد من أبرز الشخصيات الوطنية الثورية في الجزائر ومن أبرز القادة في الثورة الجزائرية في مواجهة الاستعمار الفرنسي، لقد ولد في عام 1917 في منطقة عين الركاب في الأوراس وانتقل إلى رحمة الله شهيدا في عام 1956 ميلادي، فلقد كان والده من ملاك الأراضي والتجار الصغار، بعد وفاة والده قد امتهن مصطفى بن بولعيد مهنة والده وتسلم الطاحونة، لقد هاجر إلى فرنسا واستقر فيها سنين ومن ثم عاد إلى البلد، ودخل في الخدمة العسكرية في عام 1939، وانضم بعد انتهائه منها إلى حزب الشعب الجزائري ومن ثم ترشح في عام 1948 لانتخابات الجمعية الجزائرية وحظي على نسبة عالية من نسب التصويت، ولكن قد ألغيت الانتخابات بقرار من الاستعمار الفرنسي وتعين بدلا منه شخص آخر، لقد شغل مصطفى بن بولعيد العديد من المناصب فلقد أصبح من مسؤولي المنظمات الخاصة في أوراس، وجمع عددًا كبيرًا من الأسلحة لبداية ثورته وكفاحه المسلّح، فقد ضحى بممتلكاته فقام برهنها من أجل دعم الثورة وبات من أفضل وأعظم أعضاء اللجنة الثورية.

استشهاد مصطفى بن بولعيد

لقد تعرض مصطفى بن بولعيد لمحاولتي اغتيال وذلك في عام 1949 ميلادي ومن ثم تمكن من الانضمام إلى طلائع المنظمة في أوراس وكان من كبارها، حيث بدأ بجمع الأسلحة والقيام بالجولات العسكرية الاستطلاعية لإدخال السلاح إلى البلاد ومقاومة الاستعمار الفرنسي، في عام 1950 لقد اكتشف الاحتلال الفرنسي أمر المنظمة وبدأوا بمراقبته والتطلع على تحركاته، وتم شن الحملات الفرنسية العسكرية على المنظمة من أجل القبض على الثوار، ولمن حنكة مصطفى بن بولعيد العسكرية تمكن من إبقاء المنضمة للعمل سرا، ومن ثم شرع لفكرة العمل الثوري فأسس منظمة من أجل  السيادة الوطنية على الأرض وطرد المحتل الفرنسي، وعلى إثر ذلك قسمت البلاد لخمس مناطق وعين لكل منطقة مسؤول ليبدأـ الاستعداد لإعلان الثورة الجزائرية والتحرر من وطأة الاستعمال، ولقد حدد تاريخ  الأول من نوفمبر عام 1954م موعدًا لانطلاق الثورة، وقبل قيام الثورة ردد مصطفى بن بولعيد عبارته المشهورة  سنجعل البارود يتكلم هذه الليلة، وفعلاً تكلّم البارود في صبيحة اليوم المحدد للثورة وقُصفت جبهات العدو، ولكنه في نهاية المسار اعتقل وحُكم عليه بالإعدام، وثم سجنه ليفر هاربا مع رفاقه، ولكن تم اغتياله بجهاز لاسلكي مفخخ بين الحاضرين في أحد اجتماعاته واستشهد .