قصة عن اليوم الوطني العماني للأطفال، يتميز كل بلد من البلدان العربية بوجود مناسبات وأعياد وطنية خاصة به، تنبع هذه الأعياد من تاريخه الأصيل وماضيه العريق، وتُعبر عن أبرز الأحداث التي مرت بها البلاد على مر التاريخ، والمنعطفات التي كان لها دور في تغيير مجرى التاريخ والثورات التي خاضها الشعوب ضد قوى الاستعمار في المنطقة، والانعتاق من التبعية للمحتل، وانتزاع الحرية والاستقلال، هذا ما قام به الشعب العُماني وذلك بطرد الاحتلال من أراضيه ليبزغ فجر الحرية، وتُدق أجراس العيد الوطني في البلاد وتُرفرف الأعلام خفاقة مُعلنة يوماً وطنياً في تاريخ سلطنة عمان، وفي هذا السياق نقدم لكم قصة عن اليوم الوطني العماني للأطفال.

قصة قصيرة عن اليوم الوطني العماني للأطفال

تتمثل قصة اليوم الوطني العماني في تحرر الشعب العماني من الاحتلال البرتغالي الذي استوطن الأرض لاستغلال خيراتها وموانئها من أجل حماية الطرق التجارية وإحكام سيطرته على المنطقة، وبسط نفوذه على ميناء عُمان والطرق التجارية البحرية عبر بحر العرب والمحيط الهندي الواصل بين الشرق والغرب، لكن الشعب العُماني رفض الوجود البرتغالي وتمرد عليه بقيادة الإمام سلطان بن سيف وقد نجحوا في طرد البرتغالين من سلطنة عُمان، وتمكنوا بذلك من تحريرها من استغلالهم وذلك سنة 1650 ميلادي، لتكون بداية إعلان سلطنة عمان كأول دولة مستقلة في العالم العربي.

عبارات اليوم الوطني العماني 2021

يحتفل الشعب العماني في الثامن عشر من شهر نوفمبر من كل عام بذكرى اليوم الوطني العماني، إذ يرجع هذا الاحتفال إلى ذكرى ميلاد السلطان الراحل قابوس بن سعيد بن تيميور عليه رحمة الله، وتأتي هذه الذكرى لتبعث في النفوس الأمل والفخر بالوطن وتاريخه المجيد، في هذا السياق نقدم لكم عبارات اليوم الوطني العماني 2021 :

  • فداك يا وطني عمري وروحي ودمي، فنحن سنظل دائمًا فخورين بك وبإنجازاتك العظيمة التي تزداد يومًا بعد يوم، عيد وطني سعيد لسلطنة عمان.
  • في اليوم الوطني العماني 51، دعونا لا ننسى شهداء الوطن الذين لم يترددوا لثانية واحدة في التضحية بأرواحهم في سبيل الدفاع عن هذا الوطن وعن سلامة أراضيه.
  • إن اليوم الوطني العماني هو من أهم المناسبات الوطنية التي تدخل البهجة على القلوب في كل عام، وإن كان هذا العام يختلف كثيرًا بعد رحيل السلطان العظيم “قابوس بن سعيد” -رحمه الله وطيب ثراه-.

قصة عن اليوم الوطني العماني للأطفال، لم يكن اليوم الوطني يوماً عادياً في تاريخ العمانين بل إنه ذكرى تاريخية تستحق أن يُخلدها التاريخ وتُحييها الأجيال عاماً بعد عام افتخاراً وتمجيداً بما حققه الأجداد.