انشاء قصير عن شروق الشمس، تعتبر الشمس سر الحياة في الأرض وهي مصدر النور والإشراق فهي ترسل خيوط أشعتها الذهبية من أجل الإعلان عن بداية يوم جديد فعلى موعد شروق الشمس يضبط الصباح موعده وحينها تستيقظ العصافير من نومها وتنشر على الملأ النور الإلهي الذي يجثو في الأعماق قبل أن ينتشر في السماء والأرض، فالشمس لا تخلف ميعادها أبدا تأتي في ميقاتها وهي من أعظم آيات الجمال التي خلق الله سبحانه وتعالى بها الأرض، فما إن يظهر شعاع الشمس تبدأ الحياة تزيح عتمات الليل بأشعتها الذهبية، فشروق الشمس يبدو مثل قبلة الحياة وهذا ما سنتناول الحديث عنه في انشاء قصير عن شروق الشمس.

تعبير عن شروق الشمس 

شروق الشمس قبلة الحياة على جبين السماء والأرض بداية ليوم تزهو فيه كل الأمنيات الجميلة فما أن تشع الشمس أولى إشعاعاها الذهبي في السماء والأرض، فالشمس بضوئها لا تكتفي بأن تضيء النهار بل أن تمنح من أشعتها ونورها لغيرها على أن ينعكس هذا النور على القمر، كون أن القمر هو شقيق الشمس فهي صديقة الشمس الذي تمنحه الصديقة الوفية للقمر والتي تعطيه من أسرار نورها ليضيء عتمة الليل الطويل، فشروق الشمس حياة ما بعد حياة، فهو سر إلهي جميل عظيم استودعه الله تعالى في كل الفصول، فلولا وجودها لما كان للفصول أي معنى، فهي موجودة في الكون لتكون دليلاً واضحاً على عظمة الله الذي أذن لها أن تتحكم في النور والعتمة وأن تتحكم بموعد الفصول.

فلقد ورد ذكر الشمس في القرآن الكريم العديد من المرات كما ولقد وردت في القرآن سورة باسم الشمس، وأقسم الله سبحانه وتعالى في أول آيةٍ بالشمس وضحاها، حيث يقول تبارك وتعالى: (وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا)، فهي في جميع لحظاتها من بداية الشروق حتى الضحى والاستواء في كبد السما وحتى إلى الغروب تزين السماء بألوان زاهية بهية وتحدد أوقات أعظم عبادةٍ عند الله، وهي الصلاة، وترسم لوحات تجذب عين الناظر ليجعل كل تركيزه ونظراته نحو السماء ليتأمل اللوحة الفنية التي ترسمها الشمس في كافة حالاتها.