المراد بذوي الرحم هم، إن اللهَ عز وجل قد جعل لذوي الأرحام العديد من الحقوق، والتي قد جاء الحديث عنها في آياتِ القرآن الكريم، والتي قد وضحها النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وقد عظم الله ذنب من يقومِ بقطعِ الأرحام، وقد دعت الكثير من الأحاديثِ لصلةِ الرحم، والتي لها أهمية كبيرة في حياةِ الإنسان، وفي حالِ قطع الرحم فهُنالك الكثير من العواقبِ التي تعود على الإنسان بالسلبِ في حياته.

المراد بذوي الرحم هم

إن ذوي الأرحام هو أولئك الأشخاص الذين يكون بيننا وبينهم صلة قرابة، ورابط دم، سواء من الأصول أم من الفروع، والذين يُقسموا إلى قسمين إلا وهم الرحم المحرم، والرحم غير المحرم، حيثُ أن المحرم هم الأشخاص الذين لا يجوز التزاوج فيما بينهم، حيثُ أن الزواجَ منهم يكون مُحرم، أما الرّحم غير المحرّم، فهم باقي الأقارب، والذين قد تحدث عنهم عز وجل في آياتِ القرآن الكريم، وفي الحديث نبين إجابة سؤال المراد بذوي الرحم هم، والتي كانت هي عبارة عن الآتي/

  • الأقارب.