علل تخصيص الرحمه بالصغار في قوله من لم يرحم صغيرنا، لقد حث الله تعالى الالتزام بجميع تعاليم الدين الإسلامي، ومنها أن يكون المسلم على حسنُ الخلق، فالأخلاق هي الأساس، والمسلم الذي يتصف بالأخلاق الحسنة يخشى الله تعالى في جميع الأمور، ومن أخلاق المسلم رحمته بالصغار، ولقد أوصانا الرسول صلى الله عليه وسلم على الرحمة، فقال:” الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء، الرحم شجنة من الرحمن فمن وصلها وصله الله، ومن قطعها قطعه الله”، وفي هذا المقال سنتعرف على تعليل تخصيص الرحمه بالصغار في قوله من لم يرحم صغيرنا.

علل تخصيص الرحمه بالصغار في قوله من لم يرحم صغيرنا

الرحمة هي من صفات الله تعالى، والراحمون هم من يتصفون بصفة الرحمن، وتكون الرحمة بالشفقة والإحسان، والدعاء، وترك الظلم، والله تعالى توعد الراحمون بغفران الذنوب وتجاوز السيئات، ولقد خصص الرسول صلى الله عليه وسلم الرحمة بالصغار، وذلك في قوله: “ليس منا من لم يرحم صغيرنا، ويعرف شرف كبيرنا”.

  • الجواب: لضعفهم وعدم قدرتهم على أخذ حقوقهم.