قصة الاء عبدالرحمن بالتفصيل، كونها المرأة التي اثبتت للعالم أجمع ان عاطفة الأمومة لا يمكنها أن تنفك أبداً عن الأم مهما غابت عن ابنائها ومهما تباعدت المسافات بينهم ومهما واجهتها الصعاب والعراقيل والمنغصات التي توافقت جميعها لتوقفها عن السعي وراء أطفالها إلا أنها لم تستلم أبداً، وخرجت صارخةً في وجه الظروف والزمان وكل مسببات الالم الذي أصابها ببعد أطفالها عنها، وتحملت ما لا تحتمله أي امرأة أخرى من شوق يكاد يفطر قلبها وانتظار اقتات على ما تبقى من روحها ليكرمها الله في نهاية المطاف بأطفالها الثلاثة الذين أُبعدوا عنها ولتكون قدوة لكل النساء اللواتي شُيدت حوائط العالم في وجوههم ولهذا نتبين قصة الاء عبدالرحمن بالتفصيل.

من هي الاء عبدالرحمن ويكيبيديا

الاء عبدالرحمن امرأة فلسطينية تعيش في دولة الإمارات العربية المتحدة وتحمل جنسيتها أيضاً، وقف العالم كله مصدوماً أمام ما حل بها من فاجعة لا يمكن القول بأنها أقل من هذا الوصف، لأن ما حل بهذه الأم من أصعب الأمور التي يمكن أن تحل بأي أم على وجه هذه الأرض، حيث استيقظت ألاء عبدالرحمن في اليوم العشرين من شهر يونيو لعام 2016م على أسوأ كوابيس حياتها، فقد وجدت ألاء ان زوجها وابناؤها الثلاثة هاشم والمى ونورة قد اختفوا تماماً من المنزل، لهذا توجهت لسؤال عاملة المنزل عن مكانهم لتقول لها بأنهم جميعاً ذهبوا بصحبة والدهم الذي خرج من المنزل في ساعات اليوم الأولى ومن هنا انطلقت ألاء رحلتها في البحث عن أطفالها.

ما هي قصة الاء عبدالرحمن بالتفصيل

بعد اختفاء زوج ألاء عبد الرحمن واطفالها الثلاثة قامت الاء بالاتصال على زوجها إلا أنها وجدت أن الرقم الذي تحاول الاتصال به في مكان آخر غير الدولة التي تعيش فيها والتي هي الامارات العربية المتحدة، لتنقض على مركز الشرطة وتقدم بلاغاً يحمل في مفاده اختفاء ابنائها الثلاثة بصحبة والدهم الذي اخذهم وغادر البلاد متوجهاً لدولة فلسطين والتي هي دولته الأم، وقد منعها زوجها من رؤية الأطفال على الرغم من المحاولات الكثيرة والتي لا تعد ولا تحصى التي قامت بها الاء للتواصل مع ابنائها الذين امتدت غيبتهم لخمس سنوات متواصلة، كما قدمت الاء دعوى قضائية في محكمة العين للمطالبة بحضانة ابنائها.

من هو زوج الاء عبد الرحمن

صدر قرار المحكمة الذي يقضي بالاعلان عن حق الاء عبدالرحمن بحضانة أطفالها، ولكن هذا القرار لم يأخذه زوجها أحمد مسعود بعين الحسبان، حيث رفض تواصلها مع اطفالها ورفض اعادتهم لها على الرغم من حقها بحضانتهم، وقالت الاء عبدالرحمن أن على السلطات الفلسطينية مساعدتها في تنفيذ حكم المحكمة وتسليم اطفالها وعلى الرغم من محاولاتها الكثيرة إلا أن الكثير منها باء بالفشل ولكنها لم تستلم أبداً بل استمرت بمحاولاتها وسعيها إلى أن جاء اليوم العشرين من شهر سبتمبر والذي عادت فيه ابنتها المى التي كانت قد اختفت ورفض والدها ارسالها لوالدتها وهكذا انتصرت الاء واعادت ابناءها.