سياسة التعليم في المملكة، كونها السياسة القائمة على حُلة كبيرة من الأهداف والغايات والأسس التي تجتمع مع بعضها البعض من أجل النهضة بالنظام التعليمي في السعودية، وتنطلق هذه السياسة من مبدأ تنمية روح الولاء للشريعة الإسلامية وهذا الأمر يتم من خلال البراءة من كل الأنظمة والمبادئ التي تخالف الشريعة الإسلامية كما تعتمد هذه السياسة على النصيحة لكتاب الله وسنة نبيه بصيانتها ورعايتها وحفظها وتعهد علومها والعمل بها أيضاً، وتسعى حثيثاً من أجل تزويد الفرد بجُملة من الأفكار والمشاعر والقدرات التي تلزمه من أجل حمل رسالة الإسلام، وفيها تحقيق الخاق القرآني في المسلم وتربية المواطنتين تربية صالحة وسليمة وتزويد الطلاب بالثقافة التي تجعلهم على قدر من الكفاءة، ولهذا نتبين سياسة التعليم في المملكة.

تعريف سياسة التعليم في المملكة

قامت سياسة التعليم في المملكة على رسم الخطوط العريضة التي يجب على عملية التعليم السعودي المضي على نهجها، والتي تتمحور بشكل اساسي حول أداء الواجب في تعريف المواطنين بربهم ودينهم، واقامة السلوك الخاص بهم على الشريعة الإسلامية، وتحقيق المقومات التي تجعل الفرد قادر على العطاء من اجل وطنه، وتعد هذه السياسة سياسة توجيهية وليست تفصيلية والسبب وراء هذا السعي من خلالها لتحقيق المرونة ويمكن القول بأن الأهمية التي تكتسبها هذه السياسة تأتي من أهمية وثيقة التعليم في رسم آلية تطوير المنظومة التعليمية في المملكة.

سياسة التعليم في المملكة 1443

تم بناء سياسة التعليم في المملكة على كثير من الأسس والمبادئ التي تسعى من خلالها الارتقاء بالنظام التعليمي السعودي وتحقيق جميع الأهداف والغايات التي يسعى لتحقيقها، والنهضة بشكل كبير بالمنظومة التعليمية وهذا لأن ارتقاء هذه المنظومة يعني الارتقاء بجميع القطاعات الأخرى التي تحتضنها المملكة وأي تحديث في النظام التعليمي يتبعه تحديثات شاملة وتنموية في شتى القطاعات والمناحي وفي هذا السياق نتبين مبادئ سياسة التعليم في المملكة:

  • من أهم المبادئ التي تقوم عليها سياسة التعليم في المملكة مبدأ مجانية التعليم في شتى المراحل التعليمية سواء كانت هذه المراحل ابتدائية أو مراحل تعليم عام.
  • نشر الوعي العملي والثقافي فيما يتعلق بأهمية التعليم وأهمية توفيره لكل فرد في المملكة.
  • تسعى هذه السياسة للعمل على انشاء مجموعة كبيرة من المدارس والجامعات في المملكة من اجل تسهيل العملية التعليمية وتوفير التعليم لكل فرد من أفراد المجتمع السعودي.
  • القيام بمجموعة من الشراكات والبروتوكولات من اجل التعاون بين الجامعات السعودية وشتى جامعات العالم وبالتحديد الجامعات المميزة جداً.
  • مواجهة آفة التهرب من التعليم ومكافحة الأمية وهذا من باب القضاء عليها بشكل كامل.

ملخص سياسة التعليم في المملكة

تتلخص سياسة التعليم في المملكة العربية السعودية في السعي الحثيث لهذه السياسة في انشاء نظام تعليمي مميز جداً في المملكة وهذا النظام يمكنه منافسة شتى الأنظمة التعليمية في مناحي العالم أجمع، وهذا الأمر يمكن تحقيقه بشكل مباشر من خلال تطوير قطاع التعليم في المملكة كمياً وكيفياً، ورفع درجة الكفاءة لدى المعلمين وهذا الأمر يمكن تطبيقه بشكل فعال من خلال برامج التطوير المهني، كما تشتمل هذه السياسة على تطبيق مجموعة من الاستراتيجيات التعليمية المتطورة التي تهدف بشكل أساسي لتنمية المهارات التي يمتلكها المتعلمين والتي تجعلهم من محاور العملية التعليمية الأساسيين، كما تهتم السياسة برفع وتنمية مستوى المهارات الناعمة والصلبة والشخصية والوظيفية للمتعلمين، ومن أهم ما تقوم عليه هذه السياسة الاهتمام بنشر مبادئ الجودة الشاملة في القطاع التعليمي.

مقترحات لتطوير سياسة التعليم في المملكة

هناك الكثير من المقترحات التي يمكن من خلالها تطوير سياسة التعليم في المملكة، وهذه المقترحات تتلخص في الزامية التعليم الابتدائي ودمج المناهج الدراسية بشكل كامل بالتقنيات الحديثة والمتطورة، وتأتي المقترحات الخاصة بتطوير هذه السياسة من عدد كبير جداً من الدراسات التي قام بها الباحثين لأجل النهضة بالسياسة التعليمية السعودية وتأتي هذه المقترحات بالشاكلة التالية:

  • المحافظة على الفلسفة التربوية التي يقوم عليها النظام التعليمي السعودي.
  • لابد من التعديل والتقويم المستمر على سياسة التعليم في المملكة.
  • النظر لمدى تفاعل هذه السياسة مع القضايا المستجدة.
  • الاطلاع بشكل شامل ومتكامل على السياسات التعليمية الناجحة في شتى دول العالم.
  • تعزيز المشاركة الاجتماعية واشراك الخبرات وكل من له صلة بالعملية التعليمية.

سياسة التعليم في المملكة رؤية 2030

تأتي أهداف سياسة التعليم في المملكة رؤية 2030 بجملة من الأهداف والغايات التي تطور العملية التعليمية بصورة كبيرة وهذه الأهداف تتمثل في تطوير المدارس الفنية في المملكة وهذا لخلق بيئة تعليمية مشوقة للطلاب والاعتماد على أحدث الأساليب التعليمية من أجل تطوير العملية التعليمية بصورة دائمة، وتطوير برامج التعليم الأكاديمي، والتشجيع على عملية التعليم الالكتروني والذاتي ورفع كفاءة المعملين والمعلمات تبعاً لاعتماد هذه السياسة على أقوى برامج التدريب المهني المكثف، ورفع كفاءة أعضاء هيئة التدريس الجامعي والقيادات الجامعية، ورفع تصنيف الجامعات في المملكة العربية السعودية لتكون من ضمن أهم الجامعات العالمية وانضمامها إلى أفضل 100 جامعة في العالم.