المرأة شطر البيت وشطر المجتمع هي شطر الحياة، اهتمت بها شرائع السماء، وكتب فيها أصحاب الفكر والأقلام السيالة، وتغنى بها الشعراء، وألفت الكتب ونسجت العبارات فيها، ولحاجة الكثيرين في التعبير عن ذلك، يسعدنا أن نضع اقوال وحكم عن المراة في غاية الروعة لمن يطلب ذلك.

أقوال في المرأة

– هَلْ يَمُّكُنَّ لِرَجُلٍ أَنَّ يُدْرِكُ أَنَّ هُنَاكَ اِمْرَأَةِ يَمِّكُنَّ لَهَا أَْنْ تَتَفَحَّصُهُ وَتَخْتَبِرُهُ ثُمَّ يَسْقُطُ فِي الْاِختبَارِ لَا..
لِقَدَّ تَعُودُ الرَّجُلُ عَلَى أَنَّهُ هُوَ وَحْدُهُ الَّذِي يَفْحَصُ الْمَرْأَةُ وَيَخْتَبِرُهَا..
هُوَ وَحْدُهُ الَّذِي لَهُ حَقُّ الأختبار والإختيار..
أَمَّا الْمَرْأَةَ فَلَيْسَ لَهَا إِلَّا أَنَّ تَقَبَّلَ الرَّجُلُ الَّذِي يَخْتَارُهَا..
رَجُلُ وَاحِدُ أَوَحَدٌّ..
وَيَعِيشُ حَيَاتُهُ كُلَّهَا يُقْنِعُ نَفْسُهُ أَنَّهُ هُوَ هَذَا الْوَاحِدُ الْأوْحَدَ..
الْغُرُورُ يَصْنَعُ مِنَ الرَّجُلِ مَخْلُوقًا غَبِيًّا.

– نَحْنُ نُعَرِّفُ قِيمَةً وَأهَمِّيَّةَ الشَّيْءِ عَنْدَمًا نُحَرِّمُ مِنْهُ أَوْ نَفْقِدُهُ، فِي بَاكِسْتَانِ عَنْدَمَا تَمَّ مَنْعُ الذَّهَابِ إِلَى الْمَدْرَسَةِ، فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ أَدْرَكَتْ قِيمَةُ التَّعْلِيمِ وَأهَمِّيَّتِهِ فِي حَيَاةِ الْمَرْأَةِ وَلِأَنَّهُ يُعْطِينَا الْقُوَّةُ وَلِهَذَا السَّبَبِ يَخَافُ الْإِرْهَابِيُّونَ مِنْ تُعَلِّمُ الْمَرْأَةَ، أَنَّهُمْ لَا يُرِيدُونَ الْمَرْأَةَ أَْنْ تَتَعَلَّمُ وَتَتَثَقَّفُ لِأَنَّهُ حَسْبُ إعتقادهم هَذَا سَيَجْعَلُ مِنْهَا إمرأة قُوِّيَّةً

– النِّسَاءُ الْجَمِيلَاتُ، وَالذَّكِيَّاتِ لَا يُشَارِكَنَّ فِي الْحُكْمِ، فَهُنَّ يَدَعْنَ الْحُكْمَ لِلرُّجَّالِ طَالَمَا هُنَّ يُحَكِّمْنَ الرِّجَالَ.

عبارات راقية عن المراة

– مَتَى أَحَبَّتِ الْمَرْأَةُ حُبًّا صَادِقًا
تَهَذَّبَتْ وَسَمَّتْ
وَاِسْتَحَالَ عَلَيْهَا أَنَّ تَتَصَوَّرُ نَفْسُهَا مِلْكًا لِغَيْرِ الرَّجُلِ الَّذِي تُحِبُّ
فَلَا الْمَالُ وَلَا الْعَوَاطِفُ وَلَا أَرْوَعُ مَفَاتِنِ التَّرَفِ يُمْكِنُ أَْنْ تُؤَثِّرُ فِيهَا وَتَدْفَعُهَا الى خِيَانَةَ حَبيبِهَا

-مِنَ الْمُمْكِنِ أَنَّ تَشَعُّلَ المرأه أَصَابِعَهَا العشره لِلرَّجُلِ شُمُوعٌ..
فِي حَالِهِ وَاحِدِهِ فَقَطْ..
إِذَا أَحَسَّتْ أَنَّهُ يستاهل أَنَّ تَحَرُّقَ أَصَابِعِهَا مِنْ أَجَلِهِ
وَلَا يَكْفِيهَا إِحْرَاقُ الْأَصَابِعِ..
بَلْ مَنِ الْمُمْكِنِ أَنَّ تَحَرُّقَ عُمَرِهَا مِنْ أَجَلِهِ..
فَقَطُّ بَيْنَ لَهَا ذَلِكَ أَيُّهَا الرَّجُلَ

شعر عن المراة

أَقَامَتْ لَدَى مِرْآتِهَا تَتَأَمَّلُ..
عَلَى غَفْلَةٍ مِمَّنْ يَلُومُ وَيُعَدِّلُ
وَبَيْنَ يَدِيِّهَا كُلَّمَا ينبغي..
لِمَنْ يَصُورُ أشْبَاحُ الْوَرَى
وَيُمَثِّلُ مِنَ الغيد تَقِلِّي..
كُلَّ ذَاتُ مَلَاَّحَةٍ كَمَا بَاتَ يَقْلِي
صَاحِبَ الْمَالِ مرمل تُغَارُ..

بذلك نكون قد أجملنا لكم اقوال وحكم عن المراة نرجو أن تنال إعجابكم وتنتقوا منها الأجمل تستخدمونها في مرادكم، كما أنها تساعدكم على السير بما يحقق ما تبتغون.

CCBot/2.0 (https://commoncrawl.org/faq/)