من هو الصحابي الذي غسلته الملائكه، يعتبر الصحابة من أفضل الأمم السابقة، وهم خير قدوةً لنا، والصحابة هم الأشخاص الذين لاقوا سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، مؤمنين به وبرسالته وماتوا وهم على ذلك، وللصحابة فضل كبير على الأمة الإسلامية، وهم الذين نقلوا إلينا كافة الأحداث التاريخية في عهد النبي محمد صلى الله عليه وسلم عبر سنته النبوية، والله تعالى اختصهم الله تعالى من دون خلقه في صحبة النبي محمد صلى الله عليه والسلام، ويجب على المسلم أن يحب الصحابة، ويخلص في حبهم، وأن ينزههم عن أي ألفاظ لا تليق بهم، وفي مقالنا سنتعرف على من هو الصحابي الذي غسلته الملائكه.

من هو الصحابي الذي غسلته الملائكه

الصحابي الذي غسلته الملائكه هو حنظلة بن أبي عامر الأنصاري، ويلقب بـ “غسيل الملائكة”، وسبب غسيل الملائكة له هو أنه استشهد في غزوة أحد، وكان على جُنب، فقامت الملائكة بتطهيره وتغسيله، وهذا يدل على مكانة حنظلة عند الله تعالى، وذكرت لنا السنة النبوية الكثير من مواقف الصحابي حنظلة الأنصاري مع الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، فقد كان دائما ًمرافقاً له، وشاركه في الهجرية النبوية من المدينة المنورة إلى مكة مكرة عندما ذهب إليها الحبيب المصطفى لقتال مشركين قريش.

أسلم خنظلة بن أبي عامر الأنصاري مع قومه الأنصار عندما قدم الرسول صلى الله عليه وسلم إلى المدينة، وكان من أول المصدقين له ولرسالته، ولما استشهد في غزوة أحد، ذهب الصحابة ليخبروا زوجته، التي أخبرتهم أنه لم يغتسل من الجنب، فأخبر الصحابة الرسول، فقال لهم: بأنه رأى الملائكة تغسله بماء المزن، وهذا يدل على المنزلة العالية لحنظلة بن أبي عامرعند الله سبحانه وتعالى.