ما المقصود بالكوكب، تضمن لفظ كلمة كوكب الكثير من المعاني منذ عهد اليونانيين القدامى، منذ آلاف السنين استخدمت معايير غير حازمة في الكثير من الأوقات، وجاءت بمعنى بعدم الاستقرار نتيجة احتواء وإقصاء الأجسام الفلكية كالشمس والقمر والتوابع الفلكية والكويكبات، وعند انتهاء القرن التاسع عشر، حروف كلمة كوكب بدون أل التعريف جاءت بمعنى مستقر، وتم تطبيق هذا فقط على الأجسام الفلكية داخل المجموعة الشمسية، حيث ضم عدد قليل من الأجسام حيث تحتوى على اختلافات يمكن من خلالها التعامل معها بشكل فردي، وقبيل عام1992م شرع علماء الفلك بالقيام باكتشاف العديد من الأجسام الإضافة خلف مدار نيتون، لذا سوف نتناول هنا ما المقصود بالكوكب.

ما معني كوكب في مصطلح الفلك

صرح الاتحاد الفلكي الدولي حول إعطاء تعريف للكوكب حيث جاء التعريق بأن الكوكب عبارة عن جسم يدور حول الشمس، ويمتلك كتلة كافية ليملك جاذبيته الخاصة من اجل صنع مداره حول الشمس، أيضا لديه حي واضح من الأجسام الصغيرة حول مداره، وتنقسم الكواكب الى قمسن رئيسيان هما الكواكب الداخلية والكواكب الخارجية، حيث عرفت الكواكب الداخلية بأنها أربعة هم: عطارد، الزهرة، الأرض، والمريخ. تتميز هذه الكواكب بقربها من الشمس وتركيبتها الصخرية وصغيرة الحجم نسبيا وقطر الأرض وهر أكبر كواكب هذا القسم يبلغ 12756 كلم فقط، كما يتصف هذا القسم بأنه يضم الكوكب الوحيد المعروف حتى الآن الذي به حياة وهو كوكب الأرض، بجانب هذا قلة أقماره (3 أقمار) واحد للأرض وللمريخ اثنان ولا يحتوي عطارد والزهرة على أقمار، الكواكب الخارجية: وهي الخمسة كواكب الباقية وهي: المشتري، زحل، أورانوس، نبتون، ما يميز هذه الكواكب الأربعة أنها (غازية) البنية وضخمة الحجم: فنبتون وهو أصغر هذه الكواكب الأربعة يزيد قطره قطر الأرض بحوالي أربع مرات أي أن قطره يزيد قطر كل كواكب القسم الداخلي مجتمعة بمرة ونصف، كما تتصف بكثرة الأقمار: 63 قمرا للمشتري و 50 لزحل و 30 ولأورانوس و 17لنبتون، وتحتوي هذه الكواكب الأربعة كلها حلقات تدور حولها مع أن الشائع هو أن لزحل فقط حلقات ويرجع هذا إلى صغر حجم حلقات الكواكب الأخرى.

يبقى عالم الفضاء عالم مليء بالأسرار المدهشة ولطالما يعمل العلماء على اكتشاف هذا العالم المثير للدهشة، لذا تناولنا هنا ما المقصود بالكوكب.