حقيقة وفاة الرئيس التشادي السابق حسين حبري في السجن، حيث يعتبر حسين حبري هو رئيس تشاد من الفترة الواقعة بين 1982 إلى 1990م، ومن قبل هذا المنصب كان يشغل عمل رئيس الوزراء في تشاد، حيث يعتبر تابع لقبيلة الأنكزة، حيث بعد إكماله لتعليمه الأساسي قام بالاشتغال في بريد الإدارة التشادية وتم وقتها على حصوله منحة دراسة العلوم السياسية في فرنسا، حيث رجع بقوة للظهور على الساحة الدولية ولكن بهد ما قامت مجموعة تعد تحت إمرته من مهاجمة بلدة بارداي في تبيستي وقامت بأخذ ثلاثة أوروبيين رهائن، وتم الحكم عليه بالسجن المؤبد، فتساءل العديد عن حقيقة وفاة الرئيس التشادي السابق حسين حبري في السجن.

من هو حسين حبري ويكيبيديا

ولد حبري في فايا لارجو التي تعد شمال تشاد في سنة 1942، وهو يندرج تحت قبيلة الأنكزة التي تعد فرع من أفرع قبيلة القرعان التشادية، وبعد أ، قام بإكمال التعليم الأساسي أصبح عبارة عن نائب رئيس الإدارة المحلية، ثم بعدها قام بالانتقال لفرنسا في عام 1963م حيث تابع التعليم الذي يتلقاه في معهد الدراسات العليا لما وراء البحار، وبعدها قام بدراسة الحقوق في باريس، ثم قام بالالتحاق في معهد العلوم السياسية وقام باستكمال ثقافته السياسية حيث كان يقوم بالنظر والاطلاع على كلما يخص كتب فرانتز فانون وإرنست تشي گـِڤارا وريمون أرون، وقام بالاشتغال في بريد الإدارة التشادية حيث حصل على منحة لدراسة العلوم السياسية في فرنسا. ثم عاد إلى تشاد في سنة 1971، وبدأ بالظهور وقام بأخذ ثلاثة أوروبين كرهائن، حيث التحق بعد أن قام بالعودة لجبهة التحرير الوطني لتشاد وتولى قيادتها، حيث اشتهر بشكل واسع في الخارج في عام 1974 بعد أن تم كشف أنه يحتجز رهائن مما أدى لسجنه واجبار فرنسا على التفاوض.

ما هي حقيقة وفاة رئيس تشاد في السجن

قام وزير العدل السنغالي، مالك سال، بالتصريح والإعلان عن وفاة الرئيس السابق للتشاد حسين الحبري وهو يقبع في السجن، عم عمر يناهز 79 عام، والبعض يقول بأنه وافته المنية بسبب اصابته بفيروس كورونا، حيث كان الحبري هو الذي يتولى سلطة البلاد في تشاد في الفترة الواقعة بين 1982 حتى 1990، حيث بعد أن تمت الإطاحة به قام باللجوء للسنغال، ولكن الضغوط الكبيرة الدولية قامت بتوقيفه في السنغال في عام 2013م، وتمت محاكمته بالسجن مدى الحياة، حيث تمت وصف المحاكمة الخاصة به بأنها ليست مسبوقة، وقامت لجنة مسئولة عن التحقيق بالقول بأنه ما يقارب 40 ألف قتيل تم سقوطهم كضحايا لأعمال القمع في ظل حكم حبري.

حيث توفي الرئيس السابق للتشاد حسين الحبري في السجن وكانت هذه الحقيقة صائبة، فهو كان قد تم سجنه بسبب العديد من التهم، وحدثت العديد من المفاوضات مع الدول الأوروبية وخاصة فرنسا بعد قيام الحبري بسجن الرهائن وبذلك نكون قد أزلنا كافة الفضول عن ما هي حقيقة وفاة الرئيس التشادي السابق حسين حبري في السجن.