لماذا رفع الأصبع الوسطى عيب، يوجد الكثير من الأسئلة التي تدور في أذهان الناس، ويرغبون بمعرفة إجاباتها،ومن هذه الأسئلة لماذا رفع الأصبع الوسطى عيب، وإصبع الوسطى هو إحدى أصابع اليد الخمسة، وهو طرف من جسم الإنسان، يستخدمه الإنسان في مختلف أعماله اليومية، ومنها الكتابة وحمل الأشياء، وله أهمية كبيرة في الجسم، وتسمى أصابع اليد الخمسة من الأصغر إلى أكبر كالتالي: الخنصر، البنصر، الوسطى، السبابة والإبهام، ونلاحظ من العادات عند الناس رفع الأصبع الوسطى، وفي المقال سنتعرف لماذا رفع الأصبع الوسطى عيب.

ما هي قصة رفع الأصبع الوسطى

نرى الكثير من الناس يرفعون الأصبع الوسطى وهم في حالة من الغضب الشديد، ومتداول أن رفع إصبع اليد الأوسط يشير لعبارة “اللعنة” أو “تباً لك”، وفي الواقع يوجد قصة وراء رفع الأصبع الوسطى، وهي لا تعنى عبارة “تبا لك” إنما هذه العبارة تم نسجها من وحي الخيال ومن ثم تداولها بين الناس في مختلف الأماكن والأقطار، ويرجع أصل قصة رفع الأصبع الوسطى لقديم الأزل، تحديداً إلى عام 1415م.

هل رفع الأصبع الأوسط عيب

في عام 1415م وقعت معركة “اجينكورت”  بين الجيش الفرنسي والإنجليزي، وفي بداية الحرب انتصر الجيش الفرنسي في الحرب، فأخذ الفرنسيون يقطعون أصابع الوسطى للجيش الإنجليزي الأسير لديهم، والتي من خلالها كانوا يضربون السهام عليهم، حيث كانت تعتمد سهاهم في الرماية على إصبع اليد الوسطى، إلا أن نتيجة الحرب تحولت لصالح الإنجليز، وتحول نصر الفرنسيين إلى هزيمة، وكان الإنجليز يشيرون إلى الفرنسيين بأصابعهم الوسطى، كناية منهم على التحدي، وأنهم بخير ويستطيعون إطلاق السهام عليهم.

لماذا رفع الأصبع الوسطى عيب

الكثير من الناس يعتقد أن حركة رفع إصبع الوسطى في اليد هي حركة غير أخلاقية وعيب، ألا أصل هذه الحركة يرجع لعام 1415م، عندما انتصر الإنجليز على فرنسا، فرفعوا أصابعهم الوسطى في وجوههم، وهي تشير إلى التحدي والإصرار، وليس كما يعتقد البعض، وفي الوقت يرفع الأشخاص أصابعهم الوسطى إشارة منهم “احذر مني فأنا خطير”، أو كمدلول لعبارة “تبا لك” أو عبارة “اللعنة”، ويتم تداولها بشكل كبير في مختلف دول العالم.

رفع الأصبع الوسطى ليس عيباً كما يعتقد البعض، وهي حركة تدل على التحدي والإصرار، وتعود لمئات السنين، عندما كان الفرنسيين يقطعون أصابع الإنجليز الوسطى، والتي كانوا يرموا من خلالها السهام في الحرب، فلما انتصر الإنجليز في المعركة كانوا يرفعون أصابعهم الوسطى في وجه الإنجليز دليلاً منهم على مواصلة التحدي.