لماذا نهى الرسول عن تشبيك الأصابع، جاءت السنة رحمة لنا وتوضحياً لكل الأمور التي قد يصعب على الإنسان فهمها، فجاءت موضحة لنا الكثير من الأمور، كما ونهت السنة عن الكثير من الأفعال التي قد يفعلها الإنسان سهواً وعن غير قصد، مثل الجلوس في الطرقات والقزع والتشبه بالرجال، بل وحرمها أيضاً الإسلام، وكذلك الأمر تشبيك الأصابع فقد نهى عليه السلام عن هذا الفعل، وفي مقالنا لهذا اليوم سنقوم بتوضيح كل ما لها علاقة بلماذا نهى الرسول عن تشبيك الأصابع.

لماذا نهى الرسول عن تشابك الاصابع وما الدليل على ذلك

ورد عن الكثير من العلماء والفقهاء أن الرسول قد نهى عن تشبيك الأصابع ولكن ما ورد هو النهي عنها في الصلاة وتوابعها وهذا ما جاء عن النسائي وأحمد والترمذي فقد قالوا ان كعب بن عجرة روى عن رسول الله أنه قال:  “إذا توضأ ‏أحدكم فأحسن وضوءه ثم خرج عامداً إلى المسجد فلا يشبكن بين أصابعه فإنه في ‏صلاة”، وقد قاموا بتوضيح أنه لا يجوز للمسلم أن يشبك أصابعه في كل توابع الصلاة أي بعد الوضوء وعند الذهاب للصلاة أي المسجد، وبعد الانتهاء من الصلاة والجلوس للذكر وعند العودة من المسجد للبيت، وهذا أيضاً ما وضحة العلامة المباركفوري عندما شرح ما قالة الترمذي: ” والحديث فيه كراهة التشبيك من وقت ‏الخروج إلى المسجد للصلاة، وفيه أنه يكتب لقاصد الصلاة أجر المصلي من حين يخرج ‏من بيته إلى أن يعود إليه”.

وفي الختام، تعرفنا لماذا نهى الرسول عن تشبيك الأصابع، وقد أوضح العلماء والفقهاء أن قول النبي جاء مقصده عن كل ما يلزم الصلاة فلا يجوز ذلك، ولم يرد عن النبي غير ذلك من حديث، أما ما ورد عن غير ذلك فقد قصد فيه التشبيك للعبث وبث الفتنة وليس تشبيك الأصابع.