لماذا لم يدفن الرسول إلا بعد ثلاثة أيام، عندما توفى خاتم الأنبياء والمرسلين محمد صلى الله عليه، شفيع الأمة رحمة العالمين، الذي أُرسل لدعوة الناس جميعاً، وأنزل القران عليه ليدعوا الناس به، أبو القاسم عليه السلام الصادق الأمين له مكانة عظيمة وقد بشر به أنبياء سابقين كسيدنا عيسى ان مريم عليهما السلام، وشكلت وفاة النبي الكريم عليه السلام حزناً وصدمة كبيرة لكل الصحابة وأهل بيت النبي، وقد وردت الكثير من الأخبار حول تأخر دفن النبي عليه السلام، وفي مقالنا لهذا اليوم سوف نتحدث حول لماذا لم يدفن الرسول إلا بعد ثلاثة أيام.

لماذا تأخر دفن الرسول ثلاثة أيام ابن باز

توفي النبي الكريم يوم الإثنين، الحادي عشر من شهر ربيع الأول في العام الحادي عشر هجرياً، وقد وردت الكثير من الأقوال على لسان العلماء والفقهاء أن النبي عليه السلام دفن بعد يوم وفاته بثلاثة أيام أي يوم الأربعاء الرابع عشر من ربيع الأول، وقد ورد عن ابن كثير: ” والمشهور عند الجمهور من أنه _عليه السلام_ تُوفيَ يوم الإثنين، ودُفن ليلة الأربعاء”، وقيل أن هناك عدد كثير من الأسباب لتأخر دفن الرسول الكريم، ومن أهم هذه الأسباب ما يلي:

  •  أن الصلاة على النبي كانت من قبل الجميع رجال ونساء وصبيان، كما ولم يكن هناك إمام.
  • الاختلاف على موضع الدفن، وصفة الغسل.
  • اهتمام الصحابة بتجميع شمل المسلمين كي لا يصيبها التفرق بعد وفاة النبي.
  • صدمة كبيرة للناس، ولم يكن أمراً سهلاً، حتى أنه ورد أن بعض الناس أصابها الخبل من هول الخبر، ومنهم من أصابهم الصمت.

ذُكرت العديد من الأقوال الكاذبة على الصحابيان الكريمان أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب _ رض الله عنهما_ أنهما لم يقومان بحضور جناره ودفن النبي عليه السلام، وهو الأمر الذي كان كذباً ولكنهما تأخرا عن حضورها بسبب الانشغال في تعيين خليفة المسلمين بعد رسول الله، كي لا يصيب الأمة تفرقاً وتشتتاً.

وفي الختام، أجبنا على سؤال لماذا لم يدفن الرسول إلا بعد ثلاثة أيام، حيث أن هناك عدد من الأسباب التي أدت لتأخر دفن النبي عليه السلام لمدة ثلاثة أيام، وقد قمنا بذكر كافة الأسباب في الأعلى، كما وقمنا بتوضيح ما تم من افتراء بحق الصحابي أبو بكر الصديق والصحابي عمر ابن الخطاب، وأوضحنا أنها أكاذيب هدفها زعزعة الاسلام وتفريق المسلمين.