ما هو مرض الجمرة الخبيثة، الحديث عن هذا المرض يعني الحديث عن أقدم الأمراض التي سجلها الإنسان في حياته، وكان الاعتقاد في بداية انتشار هذا المرض أنه مرض “الطاعون السادس” الذي تم تناوله في التوراة، كما تطرق الكثير في الحديث عن هذا المرض ومنهم أبقراط، ودارت الكثير من الدراسات حوله والأقاويل التي كان من الصعب اثباتها في ذاك الوقت تبعاً لعدم امتلاك القدامى المقومات التي تساعدهم في تحديد كل ما يتعلق بمرض الجمرة الخبيثة، كما كان هذا المرض متمركز بشكل اساسي في الحيوانات بحيث يصاب به الإنسان تبعاً لتعرضه لجلودها أو فرائها أو صوفها أو التربة الملوثة بفضلاتها، وفي حاضرنا هذا اكتشف الانسان الكثير حولها ولهذا نتبين ما هو مرض الجمرة الخبيثة.

ما هو مرض الجمرة الخبيثة واعراضه

مرض “الجمرة الخبيثة” من الأمراض النادرة والخطيرة جداً، ويعد السبب الرئيسي في نشأة هذا المرض هو البكتريا التي تقوم بتكوين الأبواغ، ويطلق على هذه البكتيريا اسم عصيات الجمرة الخبيثة، ويمكن القول بأن تهديد هذا المرض يعد في الغالب موجهاً نحو الماشية والحيوانات البرية كما ويتم الاصابة به تبعاً للاتصال المباشر والغير مباشر مع الحيوانات التي تكون حاملة لهذا المرض، وقد أكد الأطباء بأن الجمرة الخبيثة لا يمكنها الانتقال من شخص لشخص آخر في حين أن الآفات الجلدية لهذا المرض يمكن أن تكون معدية في حال الملامسة المباشرة أو ملامسة الأدوات التي لامستها، وتكون اعراض الجمرة الخبيثة كالتالي:

  • نتوءات وتقرحات كثيرة في الجلد.
  • تورم في الغدد اللمفاوية.
  • الحُمى والصداع.
  • القيء.
  • ألم البطن.
  • فقدان الشهية.
  • الإسهال الدموي الحاد.
  • احتقان الحلق وصعوبة البلع.

ما هي أنواع الجمرة الخبيثة

هناك “ثلاث أنواع” لمرض الجمرة الخبيثة وهذه الأنواع يمكن أن تكون في الجلد أو الجهاز التنفسي أو الجهاز الهضمي، فالأولى يتم الاصابة بها تبعاً لملامسة الجلد للحيوانات المصابة وتكون أعراضها عبارة عن تقرحات في الجلد وشبيهة لأعراض الانفلونزا في حين أن الجمرة الخبيثة التي تصيب الجهاز الهضمي فسببها تناول اللحوم الغير مطبوخة لحيوان مصاب بالجمرة الخبيثة وتتمحور اعراضها حول الغثيان، القيء، ألم البطن، الصداع، فقدان الشهية أما الجمرة الخبيثة التي تصيب الجهاز التنفسي فهي الأخطر وفي كثير من الأحيان تكون قاتلة.

كيفية الوقاية من الجمرة الخبيثة

يمكن علاج مرض الجمرة الخبيثة من خلال تناول المضادات الحيوية حيث تعطي هذه المضادات نتائج فعالة وسريعة وتساعد في التخلص من “البكتيريا” الخطيرة التي تسبب هذا المرض، ومن ضمن هذه المضادات سيبروفلوكساسين (سيبرو) أو دوكسيسيكلين (فيبراميسين) أو ليفوفلوكساسين، واكد الاطباء أن فعالية هذه المضادات تتمحور بشكل اساسي حول بدء المصابين العلاج في أسرع وقت ممكن وعدم تهاونهم بالمرض الذي يعد من الأمراض النادرة والخطيرة والتي تسبب تداعيات لا تُحمد عقباها أبداً.