يا من إذا ضاقت الأمور فتح لها باب شرح الدعاء، يذهب الكثير من الناس للتساؤل حول الأدعية وشرحها، فالدعاء يغير القدر والأدعية تريح قلب الانسان حيث يدعو الله متضرعاً لله، فالدعاء في حد ذاته عبادة من العبادات التي يحادث فيها الإنسان ربه ويكون دعاء الناس لله وحده، وعند الدعاء يحبب للإنسان أن يخشع ويكون أقرب لله تعالى، وفي مقالنا لهذا اليوم سوف نتعرف على يا من إذا ضاقت الأمور فتح لها باب شرح الدعاء.

دعاء يا من إذا ضاقت الأمور فتح لها باب

قال الله تعالى: ” وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ “، فالله سبحانه وتعالى يحب أن يدعوه عباده ويقصدوه في كل شيء، وبهذا أمر الله سبحانه وتعالى عباده أن يدعوه في كل الأوقات فانه مُجيب وسيمع لدعائهم، والدعاء ليس له وقتاً محدداً فيمكن للبعد أن يدعوا ربه في كل الأوقات، ولكن هناك أوقات مفضلة أكثر من غيرها للدعاء مثل: الدعاء عند الأذان، وبين الأذان وإقامة الصلاة، الدعاء أخر ساعة في شهر رمضان، الدعاء يوم عرفة، وكل يوم من بعد صلاة العصر، وفي السجود، وعند نزول المطر، والدعاء أيضاً في أي وقت مستجاب، كما ذكر الله تعالى في مواضع كثيرة من القران الكريم.

دعاء “يا من إذا تضايقت الأمور فتح لنا باباً لم تذهب إليه الأوهام، فصلِ على محمد وآل محمد وافتح لأموري المتضايقة باباً لم يذهب إليه وهم، يا أرحم الراحمين”، عندما تضيق نفس الإنسان وتضيق به الحياة، فيردد المسلم هذا الدعاء لكي يفرج الله عنه ويفتح له باب رزقاً بعيداً عن الحرام، فالله سبحانه وتعالى بيده كل شيء بيده الفرج وبيده الخير، ولكن يجب على العبد أن يتحلى بالصبر وأن يكثر من الدعاء بقلب خاشع وأن يدعوا في كل الأوقات ولا مُحال أنه مهما طال الأمر فالله سبحانه وتعالى يستجيب لدعاء عبده.

وفي الختام، تعرفنا على يا من إذا ضاقت الأمور فتح لها باب شرح الدعاء، فهو من الأدعية التي يدعيها العبد تضرعاً لله كي يفتح لها باب رزقاً ويريح قلبه من الضيق وألا يجعل للأوهام وللحرام باب، وقد أوضحنا أن الدعاء مستجاب في كل الأوقات ولكنه مستحب أكثر في أوقات معينة منها نزول المطر وفي شهر رمضان خصوصاً أواخر شهر رمضان والليالي الفردية كونها قد تأتي ليلة القدر.