لماذا الشيعة يكرهون الصحابة ويحقدون عليهم ويطلقون عبارات نائية في بعض الأحيان تخدش كرامة الصحابة وتخدش الحياء في الإسلام، وذلك اعتقداً منهم ان الصحابة السبب الرئيسي في القضاء على الحكم المجوسي التبعين له، وهم من قضوا على احلامهم في إقامة الدولة الساسانية والمجوسية، حيث تبخر حلمهم وتشتت ملوكهم وممالكهم، مما دفع الشيعة على مر تلك العصور بان يضمروا الكره والعدائية للسلام والصحابة والمسلمين من بعدهم، واطلاق الأكاذيب الباطلة على الصحابة والمسلمين، ومن ابرزهم عمر ابن الخطاب وأبو بكر وخالد ابن الوليد وسعد ابن ابي وقاص والمثنى بن حارثة وغيرهم.

عقيدة الشيعة في الصحابة

لقد اجمع المسلمين قديما وحديثا على فضل الصحابة الاخيار، متخذين كتاب الله في مدحهم، والثناء عليهم من سنة النبي محمد -صلى الله علية وسلم – ولم يشذ عن تلك القاعدة سوى الشيعية، لما كانوا يتبعنه من شياطينهم وما تملية عليهم تخيلاتهم المريضة، ليتخذوها منطلقاً لريمون بها الصحابة بالأكاذيب الملفقة والروايات الشنيعة لتشويه سيرتهم المرضية، و التشويش على نقاوة سيرتهم المعروفة بين بقاع الأرض والتي شهد لها كتاب الله وكلامة.

سبب كره الشيعة لأبي بكر

اما عن سراج الصديق أبو بكر الصديق صديق رسول الله على الحلوة والمرة لم يسلم أيضا من اذى الشيعة،  فهو أبو بكر اول الخلفاء الراشدين، وخليفة الرسول -صلى الله علية وسلم- في الصلاة، واحد العشرة المبشرين بالجنة، وهو ثاني اثنين بالغار واحب الرجال الى الرسول، ليستغلوا غرض موت الرسول -صلى الله علية وسلم- فرموه بأسوء الخصال واتهموه بأسوء الاتهامات للنيل منه ومن عزيمته في الإسلام، وذلك لان أبو بكر من ابرز القادة في الصحابة الذين شاركوا في حروب الردة ومنهم الشيعة وقضوا على دولتهم وشتتوا ملوكهم  فما كان منهم غير انهم ضمروا له الكره والعداء على مر العصور.

كيف مات عمر بن الخطاب عند الشيعة

عمر ابن الخطاب امير المؤمنين وثاني الخلفاء الراشدين عرف بين ملوك الدنيا الشهامة والشجاعة والانصاف والعدل وعندما اسلم كان اسلامه بمثابة النصر للإسلام والمسلمين ولما هاجر كانت هجرته بمثابة الفوز والسند للمهاجرين والانصار، فهو ثاني الخلفاء الراشدين، واحد العشرة المبشرين بالجنة ولم يسلم هو أيضا من اذى الشيعة حيث لم يسلم من التحقير والعداء من قبل الشيعة على مر الأعوام  الماضية، كفروه، ولعنوة، واتهمه، وجعله في الدرك الأسفل من النار، وفي اخر الامر استطاعوا ان يغدروا به ويقتلوه بعد عودته الى المدينة المنورة، تمكن أبو لؤلؤة فيروز الفارسي من طعنه وهو يصلي الفجر بالناس، بواسطة خنجر ذات نصلين نخو ست طعنات، كان ذلك يوم الأربعاء  26 ذي الحجة سنة 23 هجري الموفق 644 ميلادي فيما جرم فيما بعد حسب الروايات التي تحدثت عن قاتل عمر وحكم علية بالقصاص وقتل وبعض الروايات قالت انه استطاع الهرب الى ايران ومن ثم مات هناك.

يذكر ان الإسلام والمسلمين لهم أعداء كثر بسبب انتشاره بسرعة، وما صاحب انتشاره من عدل وتخليص الناس من عبودية غير الله الى عبودية الله وحدة، ونور التحرر والحرية ليلتف الجميع من حولة ويبقى السؤل لماذا يكره الشيعة المسلمين على الرغم من انه لم يذكر حديث واحد من اهل البيت يسيء للصحابة.