ما مدى خطورة الاحتباس الحراري، كونه من الظواهر الخطيرة التي تحل على الكرة الأرضية مسببة الكثير من التأثيرات السلبية والتي تلحق الضرر بالأرض بشكل عام وبالإنسان بشكل خاص، وهذه الظاهرة تأتي تبعاً للتغير المستمر الذي تتعرض له الكرة الأرضية على مر السنين والذي من أهم مظاهره التغيرات الكثيرة التي تحدث لدرجة الحرارة وهذه التغيرات تأتي تبعاً لمجموعة من العوامل الطبيعية والبشرية المتنوعة وتزداد حرارة الكرة الأرضية تبعاً للزيادة الكبيرة في تدفق الغازات الدفيئة والتي منها ثاني اكسيد الكربون والميثان وباقي الغازات الضارة التي تسبب الكثير من التأثيرات البعيدة كل البعد عن أي فائدة للأرض او الانسان ولهذا نتبين ما مدى خطورة الاحتباس الحراري.

أضرار الاحتباس الحراري

الاحتباس الحراري ظاهرة تحدث بسبب الإنسان وتُلحق الضرر أيضاً بالإنسان، وهي من الظواهر الخطيرة جداً التي تحاول البشرية جاهدةً ايجاد حلول جذرية لها وهذا تبعاً لتأثيراتها الضارة والتي تتمثل في كونها مسببة لارتفاع كبير في درجات الحرارى وهذا لأن الغازات التي تسبب الاحتباس الحراري تقوم بالتقليل من كمية الأشعة تحت الحمراء التي تخرج من الأرض كما أنها تؤدي لإخلال كبير في دورة المياه الطبيعية وهذا تبعاً لتغير أنماط الهطول المطري حيث تصبح الكثير من المناطق الموجودة على سطح الأرض غير متوازنة من حيث تساقط الأمطار وهذا تبعاً لتساقط الأمطار بمنسوب عالي جداً في بعض المناطق وقلة تساقطها في مناطق اخرى.

ما مدى خطورة الاحتباس الحراري بالنسبة للإنسان

الاحتباس الحراري ظاهرة حديثة العهد فلم تكن تعاني منها البشرية في السابق وجاءت هذه الظاهرة مع حلول الكثير من التغيرات في حياة الإنسان وتطور الصناعة وتزايد نسبة التلوث كما أن هذه الظاهرة كانت مسببة الكثير من الأضرار للكرة الأرضية وهذه الأضرار تلحق الإنسان بالكثير من الضرر أيضاً، حيث تترك تأثيرها على الاقتصاد تبعاً لارتفاع مستوى البحر والتراجع الكبير الذي يحل على المياه الجوفية وبالتالي فإن الضرر الوخيم سيكون واقعاً على المناطق الساحلية كما أن الاحتباس الحراري يسبب ضرر كبير على الزراعة تبعاً لزيادة تركيز ثاني أكسيد الكربون في الجو وهذا الأمر يدفع النبات للنمو بصورة سريعة جداً وهذا له تأثير ضار على الدورة العامة للغلاف الجوي والأدهى من هذا أن الاحتباس الحراري ينشر الكثير من الأمراض الخطيرة والمعدية.