من هي حركة رشاد ويكيبيديا، إن الحزب يدعي أنه لا يلتزم بمبادئ وبرنامج الجبهة الإسلامية للإنقاذ، ولا في الأساليب والأدوات التي استخدمها، ويعرض على موقعه رغبته في رؤية تأسيس دولة القانون في الجزائر، بالمبادئ الديمقراطية والحكم الرشيد، وفقا للعالم السياسي وتعاليم الإسلام، فالحركة قادرة على التعبئة على نطاق أوسع بكثير من ذلك الذي نجحت الجبهة الإسلامية للإنقاذ في حشده في وقتها، وينبغي أن يستمر ورثة ديناميكيات العام 1991 في تمثيل جزء كبير من المشهد الانتخابي الجزائري، لكن هوية مؤسسيها ذاتها وعلاقاتهم بالجبهة الإسلامية للإنقاذ تثير التساؤلات حول من هم؟ و من هي حركة رشاد ويكيبيديا؟.

حركة رشاد الجزائرية

من هي حركة رشاد ويكيبيديا؟ حركة رشاد متهمة بالرغبة في التسلل إلى الحراك الاحتجاجي في الشارع الجزائري، والمشتبه في حصولها على تمويل من قبل تركيا، لكن أنكرت أنقرة أي صلة مع حركة رشاد، وتم اعتابر حركة رشاد بمثابة تهديد من قبل مجموعة من المحامين الذين أعلنوا في 18 أبريل / نيسان أنهم يريدون تصنيفها على أنها حركة إرهابية، كما أن منظمة رشاد لديها أرضية خصبة في الجدل السياسي، تأسس التيار الإسلامي في حركة رشاد في تاريخ 18 أبريل 2007 من لندن من قبل خمسة جزائريين، وصف عملها بأنه “غير عنيف” ولقد وضعت الحركة لنفسها هدف إحداث تغيير جذري في الجزائر، كما أن مواقفها من الجبهة الإسلامية للإنقاذ الحزب المحظور عام 1992 والذي دعا إلى إقامة دولة إسلامية في الجزائر)، قد أثارت جدلاً واسعاً حول الحركة.

لماذا يخشى النظام حركة رشاد

تأسست حركة رشاد في العام 2007، من قبل عدد من المعارضين الجزائريين للحكومة الحالية، بمن فيهم عباس عروة ومراد دهينة ورشيد مصلي ومحمد السمراوي ومحمد العربي زيتوت، ويعيشون جميعًا في المنفى، وآخرين يعيشون في الجزائر ولم يتم الكشف عن هويتهم، في سبتمبر 2008، نظم عضوها المؤسس عباس عروة، من خلال مؤسسة قرطبة، مؤتمرا في جنيف بعنوان “وجهات نظر حول التغيير السياسي في الجزائر”، وجمع الجزائريين من مختلف وجهات النظر السياسية الذين يعارضون النظام الحالي، وقاموا بالاتفاق على مجموعة من المبادئ المشتركة، إلى جانب المجموعات الأخرى عبر الطيف السياسي، كما دعت الحركة إلى مقاطعة الانتخابات الرئاسية لعام 2009، وأدانت النتائج المبلغ عنها باعتبارها مزورة وهو ما أكدته لاحقًا ويكيليكس في العام 2011، وأدعت أن الحقيقة كانت نسبة المشاركة هي 16% فقط، كما استفادت المنظمة بشكل مكثف من التلفزيون والإنترنت لنشر أفكارها، مع ظهور متحدثين رسميين في القنوات الرئيسية بما في ذلك قناة الجزيرة.

في يناير 2011، مع اندلاع احتجاجات واسعة النطاق غير مسبوقة في الجزائر، دعت حركة رشاد أنصارها للانضمام إلى المظاهرات ضد النظام، وكانت تدين الإصلاحات السياسية الجزائرية التي قام بها نظام بوتفليقة باعتبارها “حفلة تنكرية”، إن حركة رشاد هي حركة سياسية جزائرية، هدفها المعلن هو قطع الممارسات السياسية القائمة منذ الاستقلال من خلال “وسائل غير عنيفة”، كما دعت الشعب الجزائري إلى الإطاحة بالحكومة من خلال الاحتجاجات الجماهيرية السلمية، بحجة أن الحكومة تخضع لسيطرة المجلس العسكري المسؤول إلى حد كبير عن أهوال الحرب الأهلية الجزائرية وعن الضيق الاقتصادي والاجتماعي في البلاد.