أول من سل سيفه في سبيل الله، يعتبر السيف من أحد الأدوات الحربية القديمة التي يتم استخدامها في الدفاع عن الذات واستخدامه في الصيد والهجوم، وهو من الأدوات التي يمكن استخدامها من قبل الانسان البشري باعتبارها من أحد رموز الفخر والشرف منذ العصور القديمة، وذكرت الكثير من الروايات التاريخية القديمة أن الشخص الأول الذي حارب بالسيف هو النبي إبراهيم عليه الصلاة والسلام، وهو نبي الله سبحانه وتعالي الذي أرسله للدعوة الإسلامية وأنزل عليه عشر صحائف فهو أول من قاتل بالسيف، سنتعرف في مقالنا علي أول من سل سيفه في سبيل الله.

من هو أول من سل سيفه في سبيل الله

يحظى الزبير بن العوام بالعديد من الألقاب التي تميزه عن غيره من الصحابة الكرام والمسلمين وكان مقدام مغوار في ميدان المعركة، وكانت معركة الأحزاب هي اليوم الأصعب للصحابة ورسول الله صل الله عليه وسلم، وفي ذلك الوقت سأل رسول الله صل الله عليه وسلم أصحاب الثلاثة بأن يأتي أحدهم بخبر من العدو فخرج الزبير من أصحابه فأجاب رغبة النبي محمد صل الله عليه وسلم، وكان من الشجعان البارزة اللذان بارزوا اليهود والنصارى قبل فتح الحصن، وقتل في المبارزة ياسر أخا مرحب، ودخل الزبير بن العوام بين المشركين في الصفوف مرتين ويدخل من جانب ويخرج من الجانب الآخر يقتل فيهم والكثير من المواقف التي تشهد للزبير الشجاعة والاقبال في سبيل الله، ودخل في الدين الإسلامي وكان يبلغ من العمر ما يقارب السادسة عشر من العمر.

السؤال: أول من سل سيفه في سبيل الله؟

الإجابة هي

  • الزبير بن العوام.

من أول من قاتل بالسيف

يعتبر النبي إبراهيم عليه السلام بكونه الشخص الأول الذي قاتل بالسيف، ويحظى بالأهمية الخاصة لدي الله سبحانه وتعالي فهو النبي الذي أنزل الله سبحانه وتعالي عليه عشرة من الصحف، وكان الشخص الأول الذي يلبس السروال ويقوم بجز الشارب، وبقص الأظافر والمقاتلة بالسيف، وقد أرسله الله سبحانه وتعالي في زمن الملك النمرود الذي لم يستجيب لدعوته عبادة الله عز وجل وكان جزاؤه أن الله عز وجل قد سلط عليه بعوضة علي الملك النمرود كانت السبب الرئيسي في هلاك الملك.

وقام الزبير بن العوام بسل السيف والسير في الشارع حتي لقاء رسول الله صل الله عليه وسلم أثناء سؤال النبي الكريم عن سبب الفعل لذلك، وكاد أن يقتل أهل مكة في تلك الحالة، تعرفنا علي أول من سل سيفه في سبيل الله.