حديث عن فضل صيام يوم عاشوراء، تعتبر الأحاديث النبوية الشريفة من أهم المصادر والمراجع التي يعود اليها المسلمون من اجل التأكد من صحة العبادات وفضلها، واتحقق من الاحكام الشرعية، حيث ورد حديث في الأحاديث البنيوية الشريفة عن فضل صيام المسلم ليوم عاشوراء، حيث ان صيام عاشوراء يكفل للمسلم تكفير ذنوب عام كامل سابق، وهذا حديث عن فضل صيام يوم عاشوراء، فروى مسلم عن ابي قتادة الحارث بن ربعي رضي الله عنه، عن النبي عليه أفضل الصلاة والسلام، قال: (وَصِيَامُ يَومِ عَاشُورَاءَ، أَحْتَسِبُ علَى اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتي قَبْلَهُ) وهذا من عظيم فضله سبحانه وتعالى، والرسول علية افصل الصلاة والسلام كان حريص جداً على صيام يوم عاشوراء، حتى ينال ثوابه وفضله.

حكم صيام يوم عاشوراء

يعتبر حكم صيام يوم عاشوراء سنة مستحبة وليس فرض، فهو من السنن الواردة عن الرسول صلى الله علية وسلم، فهو أكد على التخيير في أحاديثه النبوية في صيام يوم عاشوراء، كما انه من المستحب ان يصوم الفرد يوم آخر مع صيام يوم عاشوراء، سواء اكان هذا اليوم قبل يوم عاشوراء بيوم، او بعد يوم عاشوراء بيوم، ويوم عاشوراء، كما يمكن ان يتم صيام يوم قبل يوم عاشوراء مع صيام يوم بعد يوم عاشوراء، وفي ذلك فضل واجر عظيم عند الله سبحانه وتعالى، ويستحب ان يصوم المسلم تاسوعاء وعاشوراء، وذلك لفضلهما واجرهما العظيم عند الله تعالى، وأشار ابن القيم الى وجود ثلاث مراتب في صيام المسلم يوم عاشوراء، وهذه المراتب كالتالي:

  • صيام المسلم يومين، أحدهما سابق له، والأخر تالي ليوم عاشوراء، وتعد هذه المرتبة من أكمل المراتب وأفضلها عند الله.
  • صيام يومي تاسوعاء وعاشوراء، وهذا دلت عليه أغلب الأحاديث النبوية الشريفة.
  • صيام المسلم يوم عاشوراء بصورة منفردة، اما عن صيام تاسوعاء بشكل منفرد يعد مخالف لتعاليم الدين الإسلامي.

الأحاديث الواردة في صيام عاشوراء

يوم عاشوراء يكون في اليوم العاشر وذلك من شهر محرم، ويطلق على اليوم الذي يسبق يوم عاشوراء ب (يوم تاسوعاء) ويعد صيام المسلمين يوم تاسوعاء مخالف لليهود الذين يقومون بصيام يوم عاشوراء فقط، لان الله سبحانه وتعالى نجي فيه سيدنا موسي، عليه أفضل السلام، من فرعون، لذلك يعد صيام تاسوعاء مستحب شرعاً، وهناك العديد من الأحاديث الواردة في صيام يوم عاشوراء ومنها:

  • سبب صيام يوم عاشوراء: حيث ورد عن عبد الله بن عباس حيث قال: (قَدِمَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَدِينَةَ فَرَأَى اليَهُودَ تَصُومُ يَومَ عَاشُورَاءَ، فَقالَ: ما هذا؟، قالوا: هذا يَوْمٌ صَالِحٌ هذا يَوْمٌ نَجَّى اللَّهُ بَنِي إسْرَائِيلَ مِن عَدُوِّهِمْ، فَصَامَهُ مُوسَى، قالَ: فأنَا أحَقُّ بمُوسَى مِنكُمْ، فَصَامَهُ، وأَمَرَ بصِيَامِهِ).
  • مشروعية صيام يوم عاشوراء: حيث ورد في قول النبي عليه أفضل الصلاة والسلام: (هذا يَوْمُ عَاشُورَاءَ ولَمْ يَكْتُبِ اللَّهُ علَيْكُم صِيَامَهُ، وأَنَا صَائِمٌ، فمَن شَاءَ، فَلْيَصُمْ ومَن شَاءَ، فَلْيُفْطِرْ).
  • صيام عاشوراء منفرد: حيث ورد هذا في قول عبد الله بن عباس: (حِينَ صَامَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يَومَ عَاشُورَاءَ وَأَمَرَ بصِيَامِهِ قالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّه يَوْمٌ تُعَظِّمُهُ اليَهُودُ وَالنَّصَارَى فَقالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: فَإِذَا كانَ العَامُ المُقْبِلُ إنْ شَاءَ اللَّهُ صُمْنَا اليومَ التَّاسِعَ قالَ: فَلَمْ يَأْتِ العَامُ المُقْبِلُ، حتَّى تُوُفِّيَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ).

حديث عن فضل صيام يوم عاشوراء، يعد يوم عاشوراء من أيام شهر محرم، حيث انه أفضل الصيام بعد شهر رمضان المبارك هو الصيام في شهر محرم، وعلى ذلك فأن في صيام يوم عاشوراء فضل واجر عظيم، حيث ان من يصوم من المسلمين يوم عاشوراء يغفر الله سبحانه وتعالى له ذنوب سنه سابقة ليوم عاشوراء.