افضل زوجات النبي خديجه، خص الله النبي محمد صلى الله عليه وسلم بالكثير من الخصائص التي ميزته عن باقي الرسل عليهم السلام وعن الناس جميعاً فهو أفضل الأنبياء ومسك الختام لهم، ومن ضمن الخصائص التي حظى بها النبي صلى الله عليه وسلم الزواج بأكثر من أربع نساء، ومن المعروف أن المسلمين غير مصرح لهم بالزواج إلا من أربعة نساء، وتزوج النبي احدى عشر زوجة وكانت السيدة خديجة رضي الله عنها أول زوجات النبي وأفضلهم حيث مضت مع النبي لعلمها بصدقه وأمانته وكانت معه قبل أن يكلفه الله برسالة الإسلام وهي أول من آمن من النساء وفي هذا السياق نأتي بالحديث عن افضل زوجات النبي خديجه.

هل افضل زوجات النبي خديجه

السيدة خديجو بنت خويلد هي أول من تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم، وكانت امرأة غنية جداً تقوم باستئجار الرجال ليقوموا لها بتجارتها وحين سمعت بما اشتهر به النبي من صدق وأمانة طلبت أن تستأجره ليقوم لها بتجارتها وكان رد النبي عليها بالموافقة، ومن هنا انطلق النبي صلى الله عليه وسلم في تجارته مع السيدة خديجة وبدأت الأرباح تتضاعف في هذه التجارة كما أن السيدة خديجة كانت معجبة جداً بشخصية النبي محمد وعرضت عليه الزواج وقبل النبي هذا العرض وتولى والدها أمر الزواج، وبعدما تزوجت النبي كانت مثالاً للمرأة الصالحة التي تمتلك الكثير من الفضائل فهي أفضل زوجات النبي وأول من آمن به من النساء كما أنها ام ابناء النبي صلى الله عليه وسلم وبشرت بالجنة أيضاً.

مواقف السيدة خديجة مع الرسول

كان للسيدة خديجة بنت خويلد رضي الله عنها الكثير من المواقف النبيلة والجليلة التي تمثلت في المدة التي قضتها مع النبي صلى الله عليه وسلم وهي خمسة وعشرين عاماً حيث منحت في هذه المدة تأكيداً واضحاً على أنها من الطراز النادر جداً فكانت ملاذاً آمناً للنبي وكانت تقدم للنبي كل ما يحتاج له من العون والمساعدة حينما كان يتعبد في غار حراء وكانت تبعث في روحه السكينة والطمأنينة والأمان كما أنها هدأت روع النبي صلى الله عليه وسلم حينما أتاه الوحي لأول مرة وقالت للنبي: “والله لا يخزيك الله أبدا، و والله إنك لتصل الرحم، وتصدق الحديث، وتؤدى الأمانة، وتحمل الكل، وتقرى الضيف، وتعين على نوائب الحق”، وهذه الكلمات كفيلة باستقرار الطمأنينة في روح النبي بعدما أصابه الخوف الشديد حينما اتاه الوحي وهو يتعبد في غار حراء، ومهما حاول المسلمون استدراك مواقف السيدة خديجة فإنهم لن يحصوها من كثرتها.

افضل زوجات النبي خديجه التي ساندته في كل أمر مر في حياته وكانت أول المساندين له حينما بعث الله له رسالة الإسلام وهي أول من آمن بهذه الرسالة من النساء وكانت خير عون للنبي وباعثة للطمأنينة في روحه وهي ام أبنائه وقصت معه ما يقارب الخمسة وعشرين عاماً والتي كانت زاخرة بالمواقف النبيلة والجليلة.