متى يكون الاستحمام بعد الحجامة، تعد الحجامة من وسائل العلاج التي يلجأ إليها الإنسان في الطب البديل منذ قديم الزمان، وتقوم فكرتها على استعمال أكواب زجاجية خاصة يتم وضعها على الجلد عدة دقائق يتم خلالها امتصاص الدم في المنطقة، وقد جاءت كلمة الحجامة من الفعل حجم بمعنى مص أي سحب الدم، ويُطلق على الآلة التي يتم من خلالها حجم ومص الدم مشرط الحجام أو المحجم، ومن الجدير بالذكر أن الحجامة تتم في أوقات محددة من الشهر القمري بواسطة مختص بذلك، ويجب الالتزام بعدة أمور قبل وبعد إجراء الحجامة، وهنا نقدم لكم متى يكون الاستحمام بعد الحجامة.

متى يكون الدوش بعد الحجامة

إن عملية الحجامة تتمثل في سحب الدم من سطح الجلد وذلك بواسطة كؤوس الهواء ويكون ذلك من خلال إحداث بعض الخدوش السطحية باستخدام مشرط معقم على سطح الجلد في مواضع محددة حسب المرض، وعند القيام بعملية الحجامة لابد من الالتزام بعدد من الشروط قبل إجرائها، وكذلك هناك عدة أمور يتوجب القيام بها بعد عملية الحجام تتعلق بالاستحمام ونوعية التغذية والنوم والمعاشرة الزوجية ونحو ذلك، هنا نبين لكم هذه الأمور :

  • يكون الاستحمام بعد الحجامة بعد ساعة منها، بحيث يستحم الشخص بمياه دافئة فقط وعدم استخدام الصابون وذلك كما ورد في السنة النبوية، كما يمنع الاستحمام باستخدام  الساونا أو الحمامات البخارية، وبعد الانتهاء من الاستحمام ينبغي تجفيف الجسم جيداً، كما يُفضل دهن أجزاء الجسم المحتجمة باستخدام زيت السمسم أو زيت الخروع أو زيت الزيتون.
  • يجب أن يحرص المحتجم على راحة الجسم يوم الحجامة، وعدم التعرض لإجهاد جسدي أو نفسي أو عصبي.
  • يُسمح بالجماع بعد الحجامة ولكن من الأفضل عدم بذل مجهود كبير لمدة اثنا عشر ساعة بعد إجرائها.
  • ينبغي على المحتجم الإكثار من تناول الأغذية الصحية بعد الحجامة مثل : الخضراوات والفواكه، وكذلك البقوليات من عدس وفول وبازيلاء، بالإضافة إلى تناول الأطعمة الساخنة مثل : الحساء ومرق الدجاج أو اللحم.
  • الامتناع عن تناول الحليب ومشتقاته يوم الحجامة.
  • يعد شعور المحتجم بالخمول والرغبة في النوم العميق يوم الحجامة، هذا يعد أمر طبيعي، ولا خوف منه.

متى يكون الاستحمام بعد الحجامة، يُسمح للشخص الذي أجرى الحجامة أن يستحم ويأخذ دوش بعد الحجامة بنحو ساعة على الأقل، بينما من الأفضل الاستحمام قبل الحجامة بنحو ساعتين أو ثلاثة ولا يُفضل الاستحمام قبل الحجامة مباشرة، كما تكمن أهمية الحجامة في العديد من الفوائد الصحية مثل: تخفيف الالتهابات، والحد من الآلام، وتعمل على تنشيط الدورة الدموية وتحسين تدفق الدم، والاسترخاء، ومن الأمور الواجب مراعاتها عند إجراء الحجامة أن تكون على جلد سليم خالٍ من الحروق أو الجروح المفتوحة، الحذر عند إجراء الحجامة لمرضى يأخذون أدوية مضادات التخثر لتجنب حدوث نزيف، يُمنع إجراء الحجامة خلال فترة الحمل على منطقة البطن أو أسفل الظهر، كما يُمنع إجرائها على النساء خلال الدورة الشهرية.