من هو نوار الساحلي ويكيبيديا، أقام نائب سابق لحزب الله حفل زفاف فخم على ابنته الليلة الماضية مع كل الأضواء والموسيقى بينما يعاني معظم الناس في البلاد من أقسى الظروف منذ بداية الأزمة الاقتصادية، النائب هو نوار الساحلي، الذي كان نائباً عن كتلة حزب الله للعام 2005، حيث كان يمثل قضاء بعلبك، وهي أحد أفقر المناطق في لبنان، حيث من المفترض أن يمثل الساحلي الأشخاص الذين يعانون من أسوأ أزمة اقتصادية في تاريخ البلاد. ومع ذلك، فإن عرض الثروة الذي أعلنه ببذخ على الملأ يشير إلى كيف كان المسؤولون مثله منفصلين عن الناس ومعاناتهم بشكل مستمر، من هو نوار الساحلي ويكيبيديا.

عرس ابنة نوار الساحلي

غافلاً عن الأشخاص الذين يعانون من أزمة الكهرباء والوقود والأدوية ونقص المياه، بدا الساحلي بمنأى عن الأزمات المتعددة التي تعطل البلاد، حيث أقام حفل زفاف باهظًا لا يستطيع سوى الأثرياء ذوي الواسطة القوية تحمله، وكان حفل الزفاف يحتوي على مجموعة من الثريات والديكورات الخفيفة، مما يجعل المشاهد له يتساءل من أين حصل الساحلي على الوقود لتشغيلهم جميعًا بينما تحصل جميع أنحاء لبنان تقريبًا على ساعتين من الكهرباء يوميًا فقط؟!!، ولقد ارتدت ابنته ثوب زفاف فاخر يقال بأنه قد كلف آلاف الدولارات، حيث أثار هذا العرض المثير للروعة والمظاهر النادرة فيه الناس في لبنان، فهذه المظاهر الباذخة مؤلمه أكثر لأن معظمهم يعانون من ظروف معيشية قاسية بسبب سنوات من سوء الحكم والإهمال والفساد من قبل المسؤولين.

نوار الساحلي ويكيبيديا

من هو نوار الساحلي ويكيبيديا؟  نوار الساحلي هو من مواليد 1967 في الهرمل في لبنان، وهو عضو شيعي لبناني في مجلس النواب يمثل قضاء بعلبك التابع لمنطقة الهرمل، وهو جزء من كتلة حزب الله اللبناني، التي هي جزء من المعارضة اللبنانية، حيث أقام نائب سابق لحزب الله حفل زفاف فخم على ابنته الليلة الماضية مع كل الأضواء والموسيقى بينما يعاني معظم الناس في البلاد من أقسى الظروف منذ بداية الأزمة الاقتصادية، وهو ما أثار موجة غضب عارمة على منصات التواصل الاجتماعي اللبنانية الذين تساءلوا عن مصدر هذا البذخ الصارخ في حفل الزفاف الأسطوري الذي أقامه الساحلي لابنته بينما يعاني لبنان من فقر مدقع ووضع اقتصادي منهار.

أثار النائب اللبناني السابق نوار الساحلي، موجة من الغضب بين اللبنانيين بعد أن أقام حفل زفاف أسطوري لابنته، في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي تعيشها المنطقة اللبنانية، والتي تعيش الآن تحت خط الفقر، حيث يعيش أكثر من نصف المواطنين اللبنانيين تحت خط الفقر، في هذه الأثناء، لا يتمتع السياسيون مثل الساحلي بالكهرباء والمرافق التي يحرم الناس منها فحسب، بل يعرضون أيضًا ثروة علنية مع افتقار تام للتعاطف والمسؤولية، فهذا العرس يجعل المرء يتساءل عما إذا كان السياسيون في لبنان محصنين أيضًا من الأزمة الاقتصادية، وكل الأزمات الأخرى التي تعطل الحياة.