حقيقة انسحاب تهاني القحطاني من الأولمبياد، مع انطلاق فعاليات أولمبياد طوكيو 2022م قامت اللجنة المنظمة للألعاب الأولمبية في العاصمة اليابانية طوكيو بالإعلان عن أسماء المنافسين، إذ وقع الاختيار على اللاعبة السعودية تهاني القحطاني لتدخل في منافسة ضد نظيرتها الإسرائيلية هيرشكو راز ضمن منافسات الجودو عن فئة وزن الثمانية وسبعين للنساء، وذلك بعد إجراء القرعة في التصفيات الأولى، إن هذه المنافسة المرتقبة يوم الجمعة القادمة أثارت ردود فعل عربية وإسلامية متباينة ما بين مؤيد للمشاركة وما بين معارض وداعٍ للانسحاب، وفي هذا المقال نوضح لكم حقيقة انسحاب تهاني القحطاني من الأولمبياد.

هل تنسحب تهاني القحطاني من الأولمبياد

تشارك المملكة العربية السعودية بأكبر عدد من الرياضات في أولمبياد طوكيو حيث بلغ عدد اللاعبين السعوديين ثلاثة وثلاثين لاعب ولاعبة مشاركين في تسع رياضات متنوعة، ويعتبر هذا العدد الأكبر في تاريخ السعودية الأولمبي منذ بدايته في عام 1972 في نسخة ميونخ الأولى، وقد ترأس اللجنة الأولمبية العربية السعودية والوفد السعودي في هذه الدورة الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل.

ذكرت العديد من التقارير الإعلامية العربية عدم تفكير لاعبة الجودو السعودية تهاني القحطاني بالانسحاب من أولمبياد طوكيو 2022 بعد أن أوقعتها القرعة في منافسة مع اللاعبة الإسرائيلية بالرغم من الضغوط الكبيرة التي تتعرض لها عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي.

يرغب الكثير من مواطني السعودية الدول العربية في معرفة حقيقة انسحاب تهاني القحطاني من الأولمبياد، فقد أشارت مصادر مقربة من البعثة السعودية عدم صحة هذه الأنباء المتداولة وأن اللاعبة القحطاني لم تفكر بالانسحاب من المنافسة ضد نظيرتها الإسرائيلية، حيث من المزمع إجراء الموجهة بين اللاعبة تهاني القحطاني واللاعبة راز هيرشكو يوم الجمعة القادم وذلك ضمن أولمبياد طوكيو 2022 منافسات دور الثاني والثلاثين لوزن +78.

ردود الفعل على انسحاب تهاني القحطاني من الأولمبياد

طالب العديد من النشطاء العرب لاعبة الجودو السعودية تهاني القحطاني بالانسحاب من مواجهة نظيرتها الإسرائيلية راز هيرشكو من خلال تدشين وسم عبر موقع تويتر يُطالبها بذلك ورفض التطبيع مع العدو الإسرائيلي، والاقتداء باللاعب الجزائري فتحي بورين الذي فضّل الانسحاب من منافسة نظيره الإسرائيلي في وقت سابق.

فقد غرّد وسام البارودي عبر صفحته الشخصية على تويتر فكتب : “إن كانت حقاً تشعر بإن فلسطين إحدى قضاياها الهامة فعليها أن تواجه من تمثل الكيان الذي يحقر قضيتها وتغلبها وتهدي انتصارها لوطنها ولأهل فلسطين”، مضيفاً “أما الانسحاب فهو موقف ضعيف الحجة والقدرة على مواجهة خصمة”.

ومن جهة أخرى رفض البعض انسحاب تهاني القحطاني من الأولمبياد وأن تشارك في هذه المنافسة وتُلحق بخصمها الهزيمة، وفقد كتب تركي الحمد أحد الكُتّاب السعوديين في تغريدة له عبر منصة تويتر :” كلي أمل أن لا تنسحب بطلتنا السعودية، من المواجهة الرياضية مع اللاعبة الإسرائيلية، وتمنحها الفوز بمجرد الانسحاب” وأضاف في تغريدته :” المسألة رياضة في الأول والأخر، ولن تزول إسرائيل بمثل هذا الانسحاب، أما ألسنة السوء، فستبقى في مستنقع السوء سواء انسحبت أو نافست، فعلى بركة الله”.

ومن جهته كتبت هاني بن بريك في تغريدة له داعمة لاستمرارها في المشاركة ضمن منافسات الألومبياد : ” كعربي أتمنى عدم انسحاب بطلتنا #تهاني_القحطاني وسواء فازت أو لم تفز – مع دعائي لها بالفوز – يكفينا أنها كسبت نصر من نوع فريد وهو النقلة النوعية في المواجهات الرياضية العربية الإسرائيلية، والنأي بالرياضة عن السياسة، فالمواقف السياسية تتبدل، ولكن الإنسانية هي الإنسانية قيمة واحدة.”

حقيقة انسحاب تهاني القحطاني من الأولمبياد، إن الساعات القليلة القادمة ستكون حاسمة في تاريخ اللاعبة تهاني القحطاني وذلك حسب قرارها بمواصلة المنافسة والمواجهة مع نظيرتها الإسرائيلية أو الانسحاب في اللحظات الأخيرة من المباراة.