قصة وجدان التي ماتت في تفجير الرياض، في عام 2004 في حي الوشم بعاصمة المملكة العربية السعودية الرياض تم تفجير مباني امنية وسكنية أدت الى ضحايا من كل الفئات والجنسيات من ضمنهم طفلة لم تتجاوز الشهرين وجدان الكنيدري التي كانت تحلم بالحياة، قصة وجدان عملت غصة في قلوب السعوديين وقصة لم ينسوها مهما جرت الأيام، وجدان خرجت من الحياة وهي تلعب مع عصافيرها وتبعث بحمامة سلام الى وطنها، سنتعرف على قصة وجدان التي ماتت في تفجير الرياض.

الطفلة وجدان الكنيدري التي ماتت في تفجير الرياض

قبل سبعة عشر عاماً، كانت هناك طفلة تسمى وجدان طفلة جميلة تلعب مع عصافيرها في منزل بيتها ببراءة الأطفال ونقائهم وابتسامات لطيفة فرحة بالحياة، لم تعلم أنها كانت آخر ابتساماتها، ففي اليوم الحادي عشر من إبريل لعام 2004 كان يوم صعب على الوشم  الحي العتيق في عاصمة السعودية الرياض، الحي الذي يزدحم بعدد من القطاعات الخاصة والحكومية والأمنية، حيث يوجد فيه مقر للأمن العام ومبنى للإدارة العامة للمرور ومبنى لقوات الطوارئ الخاصة، وهناك أيضاً تجمعات سكنية تعيش بأمن واستقرار في ظل مقر الامن وبلد آمنة، كانت الطفلة وجدان الكنيدري التي ذاع خبرها وعرفها السعوديين بعد وفاتها حتى بقيت صورها بابتسامة جميلة خالدة في قلوب السعوديين.

فلو أنها مازالت تعيش لكانت صبية في عمر الشباب ولكن نار الإرهاب التي مزقت جسددها وأزهقت روحها جعلتها شهيدة من شهداء الوشم الذي أدى الى شهادة مواطنون ورجال أمن، هذا التفجير الذي حصل بالقرب من منزل أسرتة وجدان المجاور لمبنى الإدارة العامة للمرور، وسقط ركام وحطام سور منزلها على وجدان مؤدياً لإنهاء حياتها، وجدان الكنيدري طفلة بريئة لم ترى شيئاً في الحياة كانت تحلم بأحلام الطفولة، ولكن الغدر الذي استهدف دولتها السعودية بالوشم جعلها عدد ضمن اعداد الشهداء في المملكة السعودية، هذا التفجير الذي أدى الى ترميل امهات ويتّم أطفال وأفقد الحياة أرواح بريئة، وزرع قهراً ووجعاً في قلوب من فقد غالياً، والديها بقيا شامخين قويين رداً على من يتسبب بترويع أمن السعودية آملين من بلدهم بالإمساك بمسببي التفجيرات وداعمين لدولتهم، شاكراً أجهزة وزارة الداخلية حيث قام بزيارته عدد من المسؤولين منهم الأمير نايف بن عبد العزيز الذي خفف أوجاعهم بطفلتهم التي لم تبلغ الشهرين.

تفجيرات الوشم الرياض

التفجيرات التي حصلت في الرياض هي تفجيرات انتحارية أعلنت مسؤوليتها عنها تنظيم القاعدة، خلال الثاني عشر من مايو لعام 2003، و الثامن من نوفمبر لعام2003، وفي الحادي والعشرون من شهر أبريل لعام 2004، سبق وأن اعلنت الولايات المتحدة الأمريكية أنها تتخوف وتحذر من ما تسميه أعمال ارهابية قد تستهدف أمريكيين في المملكة العربية السعودية، ثم أعلنت السعودية عن قائمة تضم عدد من المطلوبين لديها أمنياً وهي قائمة التسعة عشر مطلوباً، وكجزء من حملة قامت بها مجموعة متطرفيين ضد الغربيين في السعودية بسبب أنه في حرب الخليج عام 1991 تمركزت القوات الأمريكية في المملكة السعودية خلال الحرب مع العراق حسب قولهم، قاموا باستهداف  مبنى إدارة الأمن العام ومجمعات سكنية لأجانب أمريكيين وأوروبيين ورجال أمن سعوديين عن طريق سيارة مففخة نتج عنها وفاة خمسة أشخاص إضافة الى وجدان وإصابر أكثر من 148 شخص، بعد ذلك كشفت القوات السعودية أن عبد العزيز المديهش هو الذي كان يقود السيارة المففخة التي تحمل حوالي 1200 كيلو غرام متفجرات وهو مطلوباً هارباً لدى السعودية.

تعرفنا خلال المقال على قصة وجدان التي ماتت في تفجير الرياض وذهبت معها أحلامها البريئة.