حكم عدم صيام يوم عرفة، حيث يكون يوم عرفة في التاسع من ذي الحجة، ويقوم بصيامه العديد من المسلمين من غير الحجاج وذلك لعظم أجر صيامه، فهو يكفر ذنوب عامين السنة التي سبقت سنة الصيام والسنة القادمة من سنة الصيام،كما يستحب الأدعية في هذا اليوم المبارك، فتكون أدعية مُجابة بإذن الله، فصيام يوم عرفة يعد من السنن المؤكدة الثابتة، فينتظر المسملون من غير الحجا هذا اليوم لأنه يعتبر يوم كنز للمسلم من شدة عظمته، فهو مفتاح النجاة وسبيل لتحقيق الدعوات.

حكم عدم صيام يوم عرفة

يشغل بال العديد من المتابعين عن ما حكم عدم صيام يوم عرفة وهل سيؤثم الشخص إن لم يصمه كما أنه هل يجوز للحاج أن يقوم بصيام يوم عرفة، يعد صيام يوم عرفة من السنن التي قام النبي بفعلها فصام يوم عرفة وحثنا على صومه من كمية الأجر العظيمة به، ففيه يعتق الله رقاب العديد من النار، ويغير الأقدار، ويجيب الدعوات، فإن من لم يصوم يوم عرفة فهو غير آثم لأنه يعد من السنن، لكن لو صامه لأصبح أفضل فيجب على المسلم استغلال كل لحظة تقرب من الله وعمل جميع الشعائر الدينية لهذا اليوم من تكبير وتهليل وتسبيح والدعاء الذي يصنع المعجزات، أما بالنسبة للحاج فهو غير ملزم بالصوم  وذلك بسبب المشقة التي تقع عليه فعند صومه لن يصبح قادراً على اداء المناسك بشكل صحيح وسيغفل عن الدعاء من شدة التعب، لذلك من المستحب عدم صوم عرفة لأنه ضيف الرحمن وفي بيت الله الحرام وأعظم مكان على الأرض، حيث يسن افطار المريض والمسافر فهم يكونوا غير قادرين على الصيام بجانب تعبهم الشديد فالله غفور رحيم والدين الاسلامي دين يسر، فيوم عرفة من أفضل الأيام عند الله، فمن منا لا يصوم ولا يتقرب من الله بالدعاء والأذكار وذكر الله في هذا اليوم العظيم.

وفي الختام، يجب على المسلمين ما دون الحجاج عدم التغافل عن يوم عرفة العظيم بل واستغلاله خير استغلال وعدم تضييعه فما يدريك لعله يكون يوم نجاتك وتذكرتك للخروج من الشقاء إلى السعادة، فرغم أن حكم عدم صيام يوم عرفة والذي يعد من السنن إلا أنه يُنصح الجميع بصومه وقيامه، فالله لا يخذل عبد تقرب إليه سواء بالدعوات إو الصوم وما إلى ذلك.