قصة مشعل مسفر المطيري، هناك العديد من الشخصيات التي عرفت اسمها في كافة الوسائل الإعلامية ومنصات التواصل الاجتماعي بسبب حدوث أمر خارج عن المألوف وهو ازهاق نفس دون أي مسؤولية، ويعرف القصاص بكونها أن يتلقي المجرم العقاب بمثل ما فعل، ويقتل القاتل، والقصاص من العقوبات المقدرة التي ثبتت أصولها في القرآن الكريم وتفصيلها في السنة النبوية الشريعة، وتكون في تحقيق المساواة بين الجرم الذي تم ارتكابه والعقاب الواقع علي مرتكبه، ويمكن ملاحظة التوافق ليكون القصاص قائما علي تتبع المذنب وعدم تركه دون عقاب، وعدم ترك المجني عليه دون الحصول علي حقه، سنتعرف علي قصة مشعل مسفر المطيري.

تفاصيل قصة مشعل مسفر المطيري

حصل المدعو مشعل المطيري علي درجة البكالوريوس من أحد الجامعات السعودية العريقة المتميزة في كافة أنحاء المملكة، وأقدم هذا الشاب مشعل المطيري علي قتل شاب بالخطأ في منطقة حفر الباطن قبل ما يقارب عام واحد أثناء الدخول مع الشاب في العراك، وتم القاء القبض علي مشعل المطيري والحكم عليه بالقصاص واشترط أولياء أمور الضحية ليكون مبلغ الدية ما يقارب 100 مليون، ولكن كان هناك وساطة لأمير القصيم فيصل بن مشعل ويرجع الفضل اليه بعد الله في تخفضيها لتصبح 50 مليونا بعد التسامح والاقناع بهم مبتغيا الاجر من الله سبحانه وتعالي، وتداول النشطاء عن طريق مقطع فيديو من خلال مواقع التواصل الاجتماعي أحد الأشخاص يزف البشري الي والدة مشعل مسفر المطيري بانتهاء مبلغ الدية، وذلك بعد التبرع من قبل فاعل الخير بمبلغ مالي يصل الي 31 مليون من أصل مبلغ 50 مليون ريال المطلوبة للدية.

حملة انقاذ رقبة مشعل المطيري

تعتبر هذه الحملة من أحد الحملات التي تم اطلاقها من قبل والدة مشعل المطيري لإنقاذ الابن الشاب مشعل من حكم القصاص، وناشدة الوالدة أهل الخير لإنقاذ ابنها وجمع المبلغ الكبير الذي يصل الي 50 مليون ريال سعودي قيمة الدية التي طالب بها ذوو المجني عليه مقابل العفو عنه، ولم يتبقى من المهلة سوي 24 ساعة علي انتهائها، وكان قد تم توفير مبلغ 19 مليونا عن طريق التبرعات التي نظمها مسؤولو حملة عتق رقبة مشعل بن مسفر المطيري من خلال وسوم أطلقها مغردون علي مواقع التواصل لإغاثة والدة المطيري والعائلة  التي لم يغمض لها عين منذ الاحتجاز، وتبقي علي مبلغ عتق رقبة المطيري من حد السيف 31 مليونا، وفي ظل الاستمرار في مناشدات الام لأهل الخير فكانت المفاجأة قبل 24 ساعة من تنفيذ حكم القصاص بالمطيري، وتكفل فاعل خير اماراتي بالمبلغ المتبقي من الدية المطلوبة للمسجون مشعل المطيري 31 مليون دفعة واحدة.

تم العمل علي اثبات التعاون الخليجي بصورة واضحة في هذه القصة الإنسانية التي حدثت في المملكة العربية السعودية، وبالتالي اثبات دول مجلس التعاون الخليجي بكونه اسم لم يأتي من فراغ بل أتي نتيجة تعاون فعلي متواجد علي أرض الواقع، تعرفنا علي قصة مشعل مسفر المطيري.