ما هو داء القبلة، بعض الأمراض المنقولة جنسيا، هي التي تنتقل عن طريق التقبيل، نوعان شائعان هما فيروس الهربس البسيط، والفيروس المضخم للخلايا، وعبر هذه السطور سنتعمق في الأمراض المنقولة بالاتصال الجنسي الأكثر شيوعًا والتي يمكن أن تنتقل عن طريق التقبيل، فبالإضافة إلى أشياء مثل نزلات البرد والأنفلونزا والتهاب اللوزتين، من الممكن الإصابة بأمراض مختلفة عن طريق التقبيل، وستحمل السطور المقبلة عدد من الأمراض التي يتسبب بها التقبيل عبر مقالنا حول ما هو داء القبلة.

مرض القبلة ويكيبيديا

من الأمراض الشائعة التي يسببها التقبيل الفموي هو داء الهربس الفموي، ويمكن أن ينتقل فيروس (HSV-1) بسهولة من خلال التقبيل، كما أنه شائع أيضًا بنسبة 67% في الأشخاص دون سن الخمسين المصابون بالفيروس في أجسامهم، ومن أبرز الأعراض ظهور بثور صغيرة بيضاء أو حمراء على الفم أو الأعضاء التناسلية، وقد يحدث نزيف أثناء تفشي المرض، كما يمكن أن يؤدي لمس أو تقبيل قرحة البرد النشطة إلى نقل الفيروس، ويمكن أن ينتشر الفيروس أيضًا في حالة عدم وجود أعراض، حيث ينتشر داء القبلة عن طريق مشاركة اللعاب الفموي أو أشياء مثل الأواني التي لامست الفيروس، فعلى الرغم من أن هذا نادر إلى حد ما، إلا أنه يمكن أن يؤثر أيضًا على الأعضاء التناسلية وينتشر من خلال الجنس الفموي أو التناسلي أو الشرجي.

ما هو داء القبلة

من أشكال داء القبلة هو مرض الزهري هو حالة شديدة العدوى، ومن سماته ظهور تقرحات في الفم، والتي عادة ما تكون مستديرة ومفتوحة، كما أن مرض الزهري ينتقل من خلال التقبيل، لكن التقبيل ليس الطريقة الأكثر شيوعًا لنقل مرض الزهري فقط فلا يزال الجنس الفموي والشرجي والمهبلي يحتل مرتبة أعلى، ولكن معدلات الإصابة بمرض الزهري آخذة في الارتفاع حاليًا، وفقًا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، لذلك من الجيد الحصول على معلومات حول المرض، فإذا كنت تعاني أنت أو شريكك من تقرحات مرتبطة بمرض الزهري في فمك، فيجب عليك إزالتها بمساعدة المضادات الحيوية التي يصفها الطبيب.

ربما يكون التقبيل أحد أكثر علامات المودة شيوعًا حول العالم، حيث يوجد التقبيل في كل ثقافة تقريبًا، يمكن أن يتراوح فعل التقبيل من نقرة سريعة إلى قبلة طويلة، وعلى الرغم من ذلك  عادةً ما يقتصر التقبيل على الشفاه، ولكن ومن خلال تنويع بكتيريا الفم (والتي تعزيز مقاومتهم للكائنات الحية الدقيقة الأخرى)، يمكن أن يؤدي تبادل اللعاب بين شخصين في كثير من الأحيان إلى نقل الأمراض بينهم، ولسوء الحظ لا أحد معفي من مخاطر انتشار المرض من التقبيل، فعلى الرغم من أن الأشخاص في العلاقات طويلة الأمد قد يكونون أقل عرضة لداء القبلة قليلاً، إلا أن أي شخص يمكن أن يمرض من خلال التقبيل.