شرح حديث من لم يدع قول الزور، هناك الكثير من مُبطلات الصيام التي تنقض الصيام وهناك العديد من الأعمال التي تجعل الأجر يضعف من خلال المعاصي التي يتم القيام بها في رمضان أو في الصيام بشكل عام حيث أن على المرء أن يعلم أن الصيام ليس الصوم عن الشراب والطعام بل أن يكون هناك أعمالاً يجب تركها والبعد عنها لينال العبد الأجر والثواب من الله تعالى، وقد تم تساؤل عن شرح حديث من لم يدع قول الزور كأحد الأحاديث التي تم تداولها في مُختلف مواقع الانترنت للتعرف على معنى الكلمات في الحديث.

من لم يدع قول الزُّورِ وَالْعَمَلَ به فليس لِلَّهِ حاجة في أن يَدَعَ طعامه وشرابه

هي أحد الأحاديث التي رواها أبو هريرة حيث أن من أحكام الصوم ومقاصد الصيام أن يسعى العبد لتحقيق التقوى والتي هي اساس الاختلاف بين الناس في درجات دخولهم الجنة والفوز برضا الله تعالى، ومن حُكم الصيام أن يتم تهذيب النفس والامتناع عن الطعام والشراب والذي يُعود الانسان على الصبر وإصلاح النفس بما يُرضى الله تعالى، وقد جاء حديث النبي محمد صلى الله عليه وسلم وقد طلب الكثير شرح حديث من لم يدع قول الزور كونه من أهم الأحاديث الهامة التي تداولها الكثير من الناس فيما يخص الصيام.

وقد جاء في شرح حديث من لم يدع قول الزور أن الصوم لا يُعنى الصوم عن الأكل والشُرب فقط بل على المرء أن يُعود نفسه ترك الكذب كونه من الاعمال الغير حميدة وترك الأعمال الباطلة والتُهمة وهذا قد حذر رسولنا الكريم من هذا الأمر، فقد حذرّ من أقوال الزور والاعمال التي تُدخل المرء النار والقيام بالمعاصي في أيام الصوم حيث يكون هناك نقص في أجر الصيام وخاصة في شهر رمضان، وفي الحديث حض الصائمين على ترك المُنكرات وترك كافة المُحرمات وكذلك العمل على ترك الأعمال التي تُنقص التقوى، حيث أن هذا الحديث من أكثر الأحاديث الهامة في الصيام والتي طالب الكثير لتقديم شرح حديث من لم يدع قول الزور حيث أن قول الزور هو الكذب والقول الباطل والجهل ما يُدخل الانسان في المعاصيّ ، وعلى المُسلم كما ورد في الحديث أن يترك الأعمال السيئة والمعاصي التي تُضعف الثواب للصيام وأن الصيام من أهم ما تم فرضه على العباد والتقوى لله تعالى أمر يجب ان يحضر في الصيام.