سبب صيام العشر الاوائل من ذي الحجة، كونها من الأيام التي يستحب صيامها فهي أيامٌ فضيلة ينهمر فيها الخير في كل وقت ويضاعف الله فيها الأجور وينال المسلمون في هذه الأيام فيضاً من الحسنات التي تُزين حياتهم وتزيل عنهم الزلات والخطايا والذنوب، كما أنها أيام مخصوصة بالعبادات والطاعات والاعمال الصالحة التي تجعل المسلمين على موعد مع الخير والبركة التي وعدهم الله بها جزاءً لكل ما يقومون به من خير وعمل صالح، فالمسلمون لا يتهاونون أبداً في اغتنام هذه الأيام اغتناماً صالحاً يجعلها حية بالخير الذي ينهمر فيها على حياتهم، ولان الصيام من أهم العبادات فيها نتبين سبب صيام العشر الاوائل من ذي الحجة.

لماذا يصوم المسلمين التسع الأوائل من ذي الحجة

صيام التسع أيام الأولى من شهر “ذي الحجة” له أهمية بالغة جداً على حياة المسلمين، وهذه الأهمية تأتي تبعاً للفضائل الكثيرة التي تحل على حياتهم تبعاً للصيام، فحين تجتمع فضائل العشر الأوائل من ذي الحجة مع فضائل الصيام بشكل عام فإن المسلم يكون في حالة من السكينة والاستقرار لكونه نال فضلاً وخيراً كبيراً، وحث النبي المسلمين على صيام هذه الأيام وهذا من اهم اسباب مواظبتهم عليها لكونهم يمضون على نهج النبي في كل عمل صالح يقوم به، كما أن النبي صلى الله عليه وسلم لا يحث المسلمين على أمر ويواظب عليه إلا ويكون مُدركاً تماماً الخير الذي يأتي تبعاً لهذا الأمر، والأسباب وراء صيام هذه الأيام تعود لكلاً مما يلي:

  • خص الله الصيام بالكثير من الفضل، واجتماع فضل الصيام بفضل العشر الأوائل من ذي الحجة يرجع للمسلمين بخير وفير.
  • الصائم يمتلك فرحتين، فرحة يجدها عندما يفطر من بعد صيامه وفرحة يجدها عند لقاء ربه تبعاً للعمل الصالح الذي كان يُكثر منه.
  • سبب في مغفرة الذنوب وزوال الهموم.
  • تكفير من الخطايا والزلات.
  • شفاعة لصاحبه يوم القيامة.
  • يفرج الله للمسلمين كروبهم وينزل عليهم السكينة والطمأنينة.
  • ابعاد وجه المسلم عن النار سبعين عاماً تبعاً لصيامه يوم في سبيل الله.
  • وقاية المسلمين من النار.

لماذا نصوم العشر الأوائل من ذي الحجة

اجمع الفقهاء على استحباب صيام التسع أيام الأولى من شهر “ذي الحجة”، وكان سبب صيام العشر الاوائل من ذي الحجة يعود لما تحظى به هذه الأيام من فضائل كثيرة جداً ومن ضمن هذه الفضائل أن الله يضاعف للمسلمين كل عمل صالح فيها، ولهذا فإن المسلمون يتوجهون للصيام لكي يتقربوا من الله ولكي يكونوا مجتهدين في العبادة ولأن الصيام من أحب العبادات واقربها لله، كما أن العمل الصالح في هذه الأيام له من الخير قدراً كبيراً وهذا ما يميزها عن باقي الأيام، واستحباب صيام الأيام الأولى من شهر ذي الحجة يأتي تبعاً لكونها سنة عن النبي صلى الله عليه وسلم وهذا لأن الصيام من جملة العمل الصالح الذي حث النبي على القيام به في ايام فضيلة كهذه الايام.