قصة فرح اكبر الكويت بالتفصيل، والتي هزت المجتمع الكويتي في شهر ابريل الماضي، فلم يكن أحد يتوقع يوماً أن تُقتل الفتاة فرح أكبر من خلال رجل لا تربطه به أي علاقة، والذي أقدم على طعن فرح بكل عنف وهمجية دون أي رحمة، ولقد أثارت الجريمة ردوداً غاضبة في مختلف أنحاء دولة الكويت، وخرجت العديد من المسيرات النسوية التي تطالب بالعدالة، وأخذ حق فرح أكبر، ورفعن شعار “هناك نساء تم قتلهن بصمت ولم نذكر أسماءهن”، وكانت أمس أصدرت محكة الجنايات الكويتية الحكم بالإعدام على قاتل فرح أكبر، لتعود قصتها من جديد إلى الواجهة، وفي هذا المقال نقدم لكم قصة فرح اكبر الكويت بالتفصيل.

ما هي قصة فرح أكبر الكويت

من جديد تعود قصة فرح أكبر إلى الواجهة في دولة الكويت، بعد أن أصدرت محكمة الجنايات الكويتية الحكم بالإعدام على قاتل الشابة فرح أكبر، وهي فتاة من أصول كويتية تم قتلها بواسطة شخص لا يمت أي صلة بها، وتدور أحداث القصة عندما بدأ القاتل بملاحظة فرح من شهور قبل أن يقدم على فعلته الشنيعة، حيث كان يريد الارتباط بها، لكن فرح كانت ترفض ذلك، فأخذ يلاحقها باستمرار، مما دفع فرح أكبر بالتوجه للشرطة وتقديم بلاغ يفيد بملاحظة أحد الأشخاص لها، إلى أن قرر المتهم بقتل فرح، فقام بملاحقتها بسيارته، واستدرجها وطعنها أمام طفلتها، وكشفت تحقيقات النيابة في الكويت أن القاتل هو (فهد صبحي محي الدين)، وهو من أصول مصرية، وحاصل على الجنسية الكويتية، ويبلغ من العمر 30 عامًا ، ولم يكن لديه سوى القليل من المعرفة بالمغدورة فرح حمزة أكبر، والذي أقدم على إنهاء حياتها في 20 ابريل  قام القاتل بضرب سيارتها عمداً حتى لا تهرب، ونقلها بالقوة أمام ابنتها وابنة أختها، واقتادها إلى جهة مجهولة قبل طعنها حتى الموت وإلقاء جسدها خارج المستشفى، ثم هرب إلى إحدى الفنادق، إلى تم القبض عليه من قبل السلطات الكويتية.

سبب قتل المغدورة فرح اكبر

بعد أن تم القبض على القاتل، أصر على إنكار جريمته، وانه لم يخطف ويقتل فرح أكبر، ونفى وضع أي جهاز تعقب في سيارتها، وذلك خلال المحاكمة، ويصر القاتل على أن فرح هي من أصابت جسدها بأربع طعنات، وكانت هي التي طلبت منه قيادة السيارة، ولكن أقوال المتهم تتعارض مع الفيديو الذي ظهر فيه وهو يحطم زجاج السيارة ويحاول خطف الضحية، وبناءً عليه تم تتثبت تهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والخطف الإكراه على المتهم، وذكرت تفاصيل أخرى أن سبب قتل المتهم لفرح اكبر هو عدم استجابته له، فقد كان يلاحقها من فترة من أجل الارتباط به، لكنها كانت ترفض باستمرار، بالإضافة إلى رفعها دعوى ضد القاتل، مما أثار جنون القاتل، والذي دفعه لملاحقة سيارتها، واستدراجها لجهة مجهولة، ومن ثم قتلها بعدة طعنات، والتي توفيت على أثرها.

وقُتلت فرح حمزة أكبر في الكويت على الرغم من العديد من المناشدات السابقة من قبل شقيقتها وعائلتها للسلطات لحمايتها من المتحرش بها، وتعد قصة فرح اكبر الكويت هي من أشنع القصص التي مرت بها دولة الكويت بل العالم ككل، فكيف يتجرأ شخص لا يوجد بينه وبين شخص آخر صلة، بالإقدام على قتله دون أي رحمة وشفقة.