ما هي قصة فتاة الحسكة، هاشتاج فتاة الحسكة تصدر في الساعات الأخيرة منصات التواصل الاجتماعي في مختلف الدول العربية، وذلك بعد ورود أنباء عن قيام عائلة سورية بقتل ابنتهم وتوثيق الجريمة بفيديو مصور نتمتع عن نشره لمأساوية المشاهد وقساوتها، حيث هزت هه الجريمة المروعة سوريا والتي راحت ضحيتها فتاة سورية بداعي غسل العار عن العائلة، ويرجح العديد من المصادر بأن الفيديو المنسوب لجريمة قتل فتاة الحسكة يعود إلى ثلاثة أيام ماضية فقط، وعبر هذه السطور سوف نتعرف على ما هي قصة فتاة الحسكة.

قصة فتاة الحسكة

في ريف مدينة الحسكة السورية أعادت جريمة قتل فتاة الحسكة إلى الأذهان قضايا القتل الوحشية بداعي الشرف في العديد من الدول العربية، فهو مشهد مأساوي يتكرر في كثير من الأحيان في بعض الدول العربية ولم يغب عن المشهد بشكل نهائي إلى يومنا هذا، وأتت قصة فتاة الحسكة لتبين بأن هذا التقليد المأساوي لم ينته من الوطن العربي إلى الآن، عيدة الحمودي السعيدو هي فتاة سورية قاصر تسكن في مدينة الحسكة السورية، والتي قتلت على يد والدها وأشقائها، وذلك بسبب رفضها للزواج التقليدي من ابن عمها، وذلك بسبب علاقة حب تربطها مع شاب آخر تقدم لخطبتها عدة مرات من قبل أهلها إلا أنه قوبل بالرفض لأنها يجب أن تتزوج من ابن عمها وفق أعراف العائلة، وهو الأمر الذي جعلها تقرر الهروب مع الشاب الذي تحبه، وكانت عملية الهروب في وضح النهار وهو الأمر الذي جعل الأهل يستشعرون غيابها فلحقوا بها وأمسكوها وقتلوها ووثقوا عملية القتل بالفيديو المصور، إلا أن حبيبها تمكن من الفرار إلى الأراضي التركية.

ما هي قصة فتاة الحسكة

لم تقم عائلة فتاة الحسكة بقتل الشاب الذي هرب مع ابنتهم وسمحوا له بالفرار من أجل حقن الدماء العشائرية وعدم التسبب بإراقة دماء فرد من عائلة أخرى واكتفوا بقتل ابنتهم، وظهرت الفتاة المغدورة في الفيديو وهي برفقة مجموعة من الرجال والشباب الذين يقال بأنهم أخوتها ووالدها، وقاموا بأخذها إلى منطقة مهجورة، حيث كانت الفتاة تصرخ مستغيثة في الفيديو دون أن يغيثها أحد، وكانت تتعالى بين الفينة والأخرى أصوات الرجال التي تهددها بالقتل وغسل عارهم، وفي نهاية المطاف أطلق عليها أفراد أسرتها الرصاص أمام أحد المنازل المهجورة في المنطقة لتسقط قتيلة ومضجرة بدمائها، ووفق ما ظهر في الفيديو فقد شارك أكثر من 10 أشخاص في قتل فتاة الحسكة.

تشير التقارير إلى أن مرتكبي جريمة فتاة الحسكة مازالوا متوارين عن الأنظار ولم يتم القبض عليهم في سوريا، إلا أن أجهزة الأمن السورية تقوم في هذه اللحظات بالبحث عنهم لتقديمهم للمحاكمة أمام القضاء، ووسط انتقادات واسعة عمت وسائل التواصل الاجتماعي، نشأت مجادلة حول عمر الفتاة التي تظهر في الفيديو والمسماة بفتاة الحسكة، حيث قال البعض بأنها تبلغ من العمر حوالي 20 عاماً، إلا أن آخرون أكدوا بأن عمر الفتاة لا يتجاوز الـ 13 إلى الـ 16 عاماً فقط.