ماهو اغلى معدن في العالم، قبل قرن من الزمان كان النفط الخام هو المادة الأكثر قيمة على هذا الكوكب، لكن جائحة فيروس كورونا تسبب في انخفاض سعر البرميل، وعاد سعر الذهب الأسود إلى مستويات ما قبل الوباء فقط في فبراير 2018، ولكن كيف كان أداء أمثال الماس والذهب والبلاتين في هذه الجائحة؟، ولكن هناك مجموعة من المواد الأخرى الغامضة التي ربما لم نسمع بها من قبل والتي لها سعر مرتفع نظرًا لحقيقة كونها نادرة جدًا أو يصعب استخلاصها أو تقدر قيمتها بسبب خصائصها الفريدة للغاية، وذلك وفق جدول الأسعار المدون في تاريخ 16 يونيو 2022 ميلادي، ماهو اغلى معدن في العالم.

اغلى معدن في العالم

الروديوم هو أغلى المعادن الثمينة من مجموعة البلاتين المتداولة في سوق السلع الأساسية اليوم، حيث يكلف أكثر من 300 ألف دولار للكيلوغرام الواحد، أي أربع مرات أكثر من سعر الذهب وحوالي عشرة أضعاف سعر البلاتين، وسبب هذه القيمة العالية هو التطبيقات الواسعة النطاق والندرة الكبيرة للمعدن، وللمقارنة السريعة نجد بأن رواسب الذهب أكبر أربع مرات، ورواسب البلاتين أكبر بخمس مرات من رواسب الروديوم، حيث يشيع استخدام هذا المعدن في صناعة الإضاءة وإنتاج المرايا وحتى في المفاعلات النووية، كما يعرف أيضًا باسم طلاء مقاوم للخدش للمجوهرات، خاصةً بالنسبة لـ الذهب الأبيض، لكن ما يقرب من 80% من الطلب على الروديوم يأتي من صناعة السيارات، حيث يستخدم المعدن في عاكسات المصابيح الأمامية والمحولات الحفازة، مما يساعد على تقليل انبعاثات الغازات السامة والملوثات، والسبب هو أن العنصر يقوم بتصفية أكاسيد النيتروجين أفضل من البلاديوم أو البلاتين وهو أسهل في التركيب.

أغلى معدن على وجه الأرض

يعد البلاديوم الآن أغلى المعادن الثمينة الأربعة، مع نقص حاد دفع الأسعار إلى مستوى قياسي حول العالم، وهو عنصر رئيسي في أجهزة مكافحة التلوث للسيارات والشاحنات، تضاعف سعر المعدن في الآونة الأخيرة، مما جعله أغلى من الذهب، وهو عبارة عن مادة بيضاء لامعة، وواحد من معادن مجموعة البلاتين الستة، حيث ينتهي المطاف بحوالي 85% من البلاديوم في أنظمة العادم في السيارات، كما يساعد في تحويل الملوثات السامة إلى ثاني أكسيد الكربون وبخار الماء الأقل ضررًا، كما أنه يستخدم في الإلكترونيات وطب الأسنان والمجوهرات.

من المعروف بأن البلاديوم عادة شديد التقلب من حيث السعر، وليس فقط البلاديوم، فالمعادن الثمينة التي تستخدمها صناعة السيارات بكميات صغيرة لها تاريخ من ارتفاع الأسعار عندما يفوق الطلب العرض، في العقد الذي تلا العام 1998، ارتفع البلاتين بأكثر من 500%، حيث جذب النقص انتباه المشترين المضاربين في السوق، وارتفع سعر الروديوم بأكثر من 4000% خلال فترة مماثلة قبل أن تجد شركات صناعة السيارات طرقًا لاستخدام أقل له، كما قفز البلاديوم نفسه تسعة أضعاف من أدنى مستوياته في عام 1996 إلى ذروته في عام 2001.