اين تقع منطقة المهبولة في الكويت سؤال تصدر في منصات البحث الاجتماعي بعد الجريمة التي صدحت في مواقع التواصل الاجتماعي الشاب السوري المقيم في الكويت المرتكب الجريمة البشعة في حق والدته التي قام بقتلها في صبيحة اليوم الاثنين الموافق الثامن والعشرين من شهر يونيو عام 2022، الجريمة التي هزت الكيان الكويتي وفزعت لها السلطات الأمنية بقواها المدخرة من أجل إلقاء القبض عليها، لقد كان لجريمة منطقة المهبولة دور كبير في دب الرعب والخوف في قلوب مواطني الكويت مستنكرين قلة الالتزام بقوانين الدولة، ومخالفة الشريعة الإسلامية التي اتضحت من خلال توضيح أبعاد جريمة منطقة المهبولة في الكويت، ف اين تقع منطقة المهبولة في الكويت.

اين تقع منطقة المهبولة في الكويت

في صدد الأخبار التي تناقلت في منصات التواصل الاجتماعي حول جريمة منطقة المهبولة في الكويت تساءل الكثيرون عن موقع منطقة المهبولة في الكويت وهي  منطقة من مناطق محافظة الأحمدي في الكويت، وهي من ضمن المناطق الساحلية التي تقع بين الفنطاس وأبو حليفة، منطقة المهبولة شهدت فزع قضائي كبير جدا جريمة قتل تخالف الأبعاد الدينية والقوانين التشريعية في الكويت، فهي جريمة قتل من شاب سوري يدعى أحمد محمد من مواليد عام 1992 قتام بطعن والدته بعدد من الطعنات المتكررة دون أن ترف له عين فقد خالف شريعة الدين التي نصت بوضوح على الوالدين، دون الاكتفاء بذلك فلقد تابع واستكمل جريمته البشعة بقتل الضابط الذي حاول القبض عليه وهو الضابط عبد العزيز محمد الرشيدي.

تفاصيل جريمة المهبولة في الكويت

استكمالا لتفاصيل جريمة منطقة المهبولة في الكويت التي حدثت في بداية يوم الاثنين الموافق الثامن والعشرين من شهر يونيو لعام 2022، التي ضجت بها مواقع التواصل الاجتماعي جريمة القتل التي ارتكبها الشاب السوري بحق والدته وشرطي المرور، فلقد كتب النشطاء والمغردون عن القضية فلقد كتب كتب النائب د.بدر الداهوم في مقال مجلس الأمة التالي: ” لو كان وزير الداخلية يتحمل مسئولية منصبه لقام على الفور بتقديم استقالته من منصبه؛ نتيجة لتردد وكثرة جرائم القتل التي تحدث في الوقت الحالي، وكتب أيضاً أن أكبر هم وزير الداخلية هو منع غير المطعمين(من فايروس كورونا) من الدخول إلى المجمعات تاركاً مهامه الأصلية المنوطة به كوزير للداخلي، مستكملا لما قاله “للأسف إخفاقات هذا الوزير كل يوم بزيادة ولا زال غير مبالٍ لما يحدث فكرسي الوزارة أشد اهتماماته”.

كما ولقد قال الناشط الكويتي سعود الفاهد: “إن أكبر خطأ من وزارة الداخلية الكويتية هو عدم توفير مرافق لدورية المرور وهذا على حد قول الناشط خطأ كبير يجب أن يكون هناك مرافق لكل عسكري وضابط اثنين بالدورية؛ وذلك تحسباً لأي مشكلة أو مدمن بالشارع، مستكملا حديثه عن جريمة منطقة المهبولة في الكويت بقوله “حسبي الله عليه المفروض هذا تعزير أقل شيء في”.