ما هي عاصمة غينيا الاستوائية، لكل دولة عاصمة، وقد تكون هذه العاصمة أكبر المدن في الدولة، وبعض الدول تتكون من عدة أقاليم، ويتبع كل إقليم عاصمة، وغنينا الاستوائية هي دولة صغيرة تقع على الساحل الغربي لإفريقيا، وتتكون من خمس جزر مأهولة بالسكان، بالإضافة إلى جزء من البر الرئيسي الأفريقي المعروف باسم ريو موني، وتبلغ مساحتها 28000 كيلومتر مربع، وتمتلك غينيا الأستوائية أكبر إحتياط من النفط في العالم، وتم تصنيفها قبل أعوام بأنها ثالث أكبر دولة مصدرة للنفط في أفريقيا جنوب الصحراء، وفي هذا المقال سنتعرف على ما هي عاصمة غينيا الاستوائية.

ما هي عاصمة غينيا الاستوائية

غينيا هي بلد استوائي تقع في وسط غرب أفريقيا، تطل على المحيط الأطلسي بين الكاميرون و الغابون، وتشترك غينيا في الحدود البحرية مع نيجيريا وساوتومي وبرينسيبي، ويبلغ عدد سكانها حوالي 1.2 مليون نسمة بناءً على أخر الإحصائيات، وعاصمتها هي مالابو في جزيرة بيوكو، وتعتبر مدينة باتا أكبر مدن غينيا، حيث يبلغ عدد سكانها 250000، وهي مدينة ساحلية على ساحل المحيط الأطلسي في مقاطعة ليتورال في ريو موني، ويتتميز العاصمة مالابو بوجود الجامعة الوحيدة في غينيا، والتي تُعرف بـ الجامعة الوطنية لغينيا الاستوائية (UNGE).

أهم المعلومات عن جمهورية غينيا الاستوائية

حصلت جمهورية غينيا الأستوائية على استقلالها في عام 1968 بعد 190 عامًا من حكم الأسبان لها، وحكم الرئيس تيودورو أوبيانغ نغيما مباسوغو جمهورية غينيا لأكثر من عقدين منذ أن استولى على السلطة من عمه الرئيس ماسياس في ذلك الوقت، حيث احدث تيودورو إنقلاباً في عام 1979 على عمه، وبالرغم من أن غينيا أعلنت في عام 1991 أنها دولة ديمقراطية دستورية اسمية، إلا انها لم تمارس  الانتخابات الرئاسية لعامي 1996 و2002 بشكل ديمقراطي، كذلك الأمر بالنسبة للانتخابات التشريعية لعامي 1999 و 2004، والتي عُرفت بأنها غير نزيهة وينقصها الرقابة الدولية، حيث كان هناك العديد من التجاوزات على نطاق واسع، ويمارس رئيس غينيا سيطرته الكاملة على النظام السياسي، ويعمل بإستمرار على تثبيط المعارضة السياسية.

وعلى مر التاريخ شهدت عاصمة غينيا الاستوائية نموًا اقتصاديًا سريعًا، نظراً للإكتشاف العديد من الإحتياطات النفطية الكبيرة، حتى أصبحت أكبر مصدر للنفط في إفريقيا جنوب الصحراء، وبالرغم من أنها من أكبر الدول إنتاجاً للنفط إلا أنها تفتقر للبنية التحتية الجيدة، حيث تعاني شوارعها من الأنهيار، والتباعد، ويتحدث السكان في غينيا بعدة لغات منها: الإسبانية (الوطنية) والفرنسية والبرتغالية.