قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه يا رسول الله: كيف الصلاح بعد هذه الآية: (من يعمل سوءاً يجز به) وكل شيء عملنا جُزينا به؟ فقال: غفر الله لك يا أبا بكر ألست تمرض ألست تحزن ألست تصيبك اللأواء؟ قال: قلت: بلى، قال: هو ما تجزون به.

سؤال كتاب الصف الثالث المتوسط من الفصل الدراسي الأول من مادة الحديث، حيث يبحث الطلاب عن الإجابة النموذجية لمثل هذا السؤال، من الوحدة الأولى “من أعمال القلوب”، الإخلاص والرضا والتفكر، وهي من الأمور التي حث عليها النبي في أحاديث عدة.

عبادة المقربين الرضا عند المصيبة

عندما تواجهنا الصعاب والآلام، تصدمنا المصائب والشدائد، بحيث تجد الأزمات والملمات تقذف بنا، وقتها يعلم المؤمن بحق بأنه مُبتلى وفي امتحان من ربه، فالحياة ما هي إلا آلام وهموم، ولكن قد تتجمع هذه الآلام والهموم في لحظة واحدة فيكاد الشخص أن يفقد توازنه، وأن يسقط، لكن الإيمان المتركز في قلبه يتولى زمام الأمور وقتها ويقود سفينته في سلوكه وردود أفعاله فيبتعد به عن المصائب والمُلمات ويشد على يديه بالصبر والرضا.

في المصائب والشدائد تُظلل على المؤمن المعاني الإيمانية الكريمة وتقوي من عزيمته وتثبت فؤاده وتهدي نفسه، وقتها يصبر بقضاء ربه وقدره، ويحتسب عن ربه ويدعوه أن يُخلفه خيراً منها، قال تعالى:” مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيم”، فإن المؤمن إن صبر واحتسب على المصيبة مؤمناً بقدر ربه واستسلم لقضاء ربه هدى الله قلبه، وعوضه عما فاته.

بين كيف يكون الرضا بالقضاء والقدر عند المصيبة

سؤال كتاب الحديث للصف الثالث المتوسط من الفصل الدراسي الأول، والإجابة عن هذا السؤال كالتالي: وقتها يجب على المؤمن أن يتحلى بالصبر والإحتساب راجياً من الله حصول الثواب من الله تعالى، وأن يُخلفه الله خيراً منها، فالإيمان بالقدر خيره وشره هو عبارة عن حرص الإنسان المؤمن على التحلي بالصبر والإحتساب بُغية الحصول على الثواب من رب العباد.