يعود بناء الجامع الأزهر في مصر إلى عصر، تُعد مصر من الدول العربية التي تتواجد في الشمال الشرق من قارة أفريقيا وهي من اكثر الدُول سُكاناً، وقد تم تقسيم مصر إلى سبع وعشرين محافظة ويتواجد غالبية السُكان في المناطق القريبة من نهر النيل، ويُعد نيل النيل من أهم ما يتواجد في الدولة كونه أطول أنهار العالم ككُل، وقد بحث الكثير عن يعود بناء الجامع الأزهر في مصر إلى عصر، كونه من أبرز المعالم الاسلامية الموجودة في مصر.

يعود بناء الجامع الأزهر في مصر إلى

يعود بناء الجامع الأزهر في مصر إلى عصر الدولة الفاطمية وكان الجامع الأزهر من أهم المعالم التاريخية التي تتواجد في هذا العهد وقد تم فيه تعليم ونشر القرآن والتعاليم الاسلامية لتخريج جيل واعي، ويُعد الجامع الأزهر من أهم المساجد القديمة والأثرية الموجودة في الدولة المصرية، وقد تم بناءه بعد فتح مصر من خلال جوهر الصقلي في العام 969 م، وتم لإنشاء القصر الخاص بالخليفة المعز لدين الله وتم بناء الجامع الأزهر ليتم فيه الصلاة وخاصة يكون قريب للخليفة المعز لدين الله.

كان الجامع الأزهر أحد المساجد التي كانت كمعهد تعليميّ في الدولة والتي تم فيها تعليم المذاهب الشيعية والعمل عل نشرها كما تم بناؤه في العام 970 م وقد تم بناءه وتم اقامة الجمعة الأولى فيه في رمضان في العام 972 م، وقد تم تسميته بجامع القاهرة وقد تم ترميم واصلاح هذا الجامع إلا أنه بقيّ كأقدم جامع تم انشاؤه في مصر وخاصة في العهد الفاطمي، وقد تم تسميته بجامع الأزهر تيمنناً بابنه الرسول محمد صلى الله عليه فاطمة الزهراء وهي زوجة علي بن أبي طالب.

يعود بناء الجامع الأزهر في مصر إلى عصر الفاطمي كونها ساهمت على بناء الكثير من المباني التي لا زال أثرها في دولة مصر للوقت الحالي فكانت أحد الامبراطوريات التي حكمت مصر وساهمت في تحقيق الكثير من الانجازات كما ان الجامع الأزهر يُكفى فيه صلاة أكثر من ألفين مُصليّ وفي الجامع أربعة من المآذن.