يبحث العديد من الأشخاص عن قصة هدى العمري بالتفصيل، والتي انتشرت بشكل واسع على مواقع الانترنت المختلفة لتصبح هدى العمري على رأس أكثر الكلمات بحثاً علة موقع “جوجل”، أيضا احتل اسمها المركز الأول من أكثر العبارات تداولاً على موقع تويتر، وذلك بعد تداول مقطع فيديو من قبل نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي تظهر فيه العمري وهي جالسة بجانب كنيسة في إحدى شوارع لندن دون مأوى ولا طعام ولا شراب، لذلك اخترنا لكم خلال هذا المقال الحديث عن قصة هدى العمري بالتفصيل.

من هي هدى العمري

هدى العمري هي فتاة سعودية الأصل، وهي كانت متزوجة من رجل سعودي، ولها سبعة أطفال منه، شاهدتهم آخر مرة في مارس 2015م، وكانت قد تطلقت من زوجها في عام 2009 م، بعد اكتشاف أنه كان متواطئ في اغتصاب أحد أفراد أسرتها، بعدها بدأت العمري بالبحث عن العدالة والحماية لأفراد عائلتها، والتي لم تجدها، فقررت أن تكون واحدة من معارضات نظام الحكم السعودي، ثم أخذت تبحث عن نيل حقوقها كونها امرأة سعودية تفقد حريتها وحقوقها في بلادها، فقررت الهروب إلى بلد أخر لعلها تجد الحريات المزعومة التي ينادون بها، فرحلت إلى لندن، وهناك استغلها بعض من الشخصيات المعارضة للنظام الحكم السعودي، والذين جعلوها تسيء لبلادها ولرموز الوطن فيه، ليتخلى عنها بعدها الجميع، ولتجد نفسها بين أرصفة شوارع لندن بلا مأوى ولا قيمة ولا كرامة.

قصة هدى العمري بالتفصيل

أثارت قصة هدى العمري جدلاً واسعاً بين نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، والذين تداولوه القصة بشكل كبير، حتى أصبحت حديث الناس في كل أنحاء المملكة العربية السعودية، وبدأت قصة العمري عندما شاهدها شاب عربي بجوار كنيسة في إحدى شوارع لندن، ليسألها بعد ذلك العديد من الأسئلة، والتي صُدم من إجاباتها، حيث بدأ الاستغراب على الشاب، عندما أجابته هدى بأنها سيدة سعودية، ليسألها بعد ذلك سؤال أخر “سعودية وتنامي في الشارع”، فردت قائلة: “نعم، أنا سعودية واسمي معروف، هدى العمري … أنا مشردة هنا في هذا البلد”، وبعدها قامت العمري بإظهار وثيقة بدت أنها بطاقة هوية عليها شعار المملكة السعودية دون إظهار تفاصيل الاسم وتاريخ الميلاد التي تم تغطيتها في مقطع الفيديو، والذي بلغت مدته 12 دقيقة، ولقد تحدثت في الفيديو المتداول أنها مقيمة في لندن منذ عام 2015، وهي تأمل بالعودة إلى السعودية، وإن اضطر الأمر إلى محاكمتها.

ولقد لاقت قصة هدى العمري ردود أفعال متباينة، ما بين مؤيد لقصتها ومعارض، ومنهم من تعاطف معها، وطالبها بالاعتذار والعودة إلى بلادها، كذلك قاموا باستعراض بعض من مقاطع الفيديو السابقة، وقارنوها بالمقطع الفيديو الجديد الخاص بها، أما بالنسبة للمعارضين، فقد أشاروا بأن الهدف من نشر الفيديو الأخير لهدى العمري هو “تشويه أصحاب الرأي المعارض وصرف أنظار السعوديين عن السجل الحقوقي في المملكة، خاصة بعد حادثة الحويطات”.