هل يقع الطلاق على الحامل، لقد برز اهتمام الإسلام بصورة كبيرة جدا في تكوين الأسرة وفي فرض الزواج على كل من مهو مقتدر، لما لذلك من دور كبير جدا في تحقيق مقاصد الشريعة الإسلامية الخمسة، ونفر الإسلام من الطلاق فالطلاق هو انهاء الحياة الزوجية بعقد شرعي وفق ضوابط وضحتها الشريعة الإسلامية، ولعل أبغض الحلال عند الله الطلاق، فلقد وردت الكثير من الآيات القرآنية في سورة البقرة الجزء الثاني موضحة الأحكام المتعلقة في الزواج فقد قال تعالى : (الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ ۖ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ)، كما ووردت أيضا العديد من الأحاديث النبوية التي توضح مشروعية الطلاق ولكنه أبغض الحلال عند الله، ويتساءل الكثير من الأفراد في حكم هل يقع الطلاق على الحامل.

هل يقع الطلاق على الحامل

هل يقع الطلاق على الحامل، الكثير من الأفراد يعتقد بأن المرأة الحامل لا يقع عليها طلاق ولكن شرعا الطلاق يقع على المرأة الحامل ولكن قد تم توضيح العديد من الأمور بخصوص الطلاق وردت في القرآن الكريم والسنة النبوية، فلقد أوضح العلماء أن طلاق المرأة الحامل قد يكون سني وقد لا يكون لا سني ولا بدعي، ولعل الدليل على ذلك قول الرسول صلى الله عليه وسلم لابن عمر رضي الله عنه لمّا طلق امرأته وهي حائض: (مُرْه فليُراجعْها، ثمّ ليُطلّقْها طاهراً أو حاملاً)، ولعل من صيغة الحديث يتضح أن النبي صل الله جعل طلاق المرأة الحامل كطلاق الطلاق وهذا دليل على أنه يقع الطلاق على الحامل وهو دليل من السنة.

بينما الطلاق المنهي طلاق المرأة في حال كانت المرأة حائض أو كانت المرأة نفساء هنا يحرم شرعا أن يتلفظ الرجل بصيغ الطلاق، بل عليه الانتظار لتطهر فإن طهرت كان له أن يمسكها أو يطلقها، ولعل الدليل على ذلك غضب الرسول صلى الله عليه وسلم على عبد الله بن عمر عندما طلق زوجته وهي حائض، فالواجب طلاق المرأة وهي على طهارة أي يتم طلاق المرأة للعدة طاهرة دون مجامعة لزوجها أو حامل قد ظهر حملها.

هل يقع الطلاق على الحامل إسلام ويب

هل يقع الطلاق على الحامل، يحرم على الرجل طلاق زوجته على طهر جماعها ولم يتبين حملها، ولكن لو حدث ذلك يقع الطلاق كما أجمع العلماء ولكن يقع على الرجل الإثم، بينما لو قام الرجل بطلاق المرأة بعد أن اتضح حملها فلا يقع عليه أي إثم ويقع الطلاق فإن كرر الطلاق مرة ثانية يسمح له بردها وإرجاعها قبل أن تضع حملها، بينما في حال وضعت حملها لا يجوز إرجاعها لأن المرأة هنا تكون قد بانت بينونة صغرى ولا تحل له إلا بأن يعقد له عليها وليها بحضور شاهدي عدل ومهر جديد، بينما إن طلقها الثالثة وهي في حملها هنا تكون قد بانت بينونة كبرى لا تحل له إلى بعد أن تنكح زوج غيره نكاح حقيقي وليس تحليلي.

إذن إن أوقعت الطلاق على زوجتك الحامل مرتين لك الحق في إرجاعها قبل أن تضع حملها، وبهذا نكون قد بينا رد استفسار هل يقع الطلاق على الحامل.