من هو الصحابي الذي إذا ذكرت اسمه كتبت لك ثلاثين حسنة، كرامات كثيرة قد منحها الله سبحانه وتعالى لصحابة رسول الله الصحابة الذين آمنوا مع الرسول محمد صل الله عليه وسلم آزروه وشهدوا معه المعارك والغزوات والحروب، اتبعوا سنة ونفذوا ما جاء به من الحق والأحكام، صدقوه  وماتوا على دينه، صحابة الرسول محمد صل الله عليه وسلم من المهاجرين والأنصار خير قدوة يمكن للمسلم الاقتداء بهم، فلقد لقب كل صحابي من الصحابة بألقاب خاصة به لصفات نسبت إليه، ولقد وردت الكثير من الألغاز والفوازير التي تزيد من مدارك الفرد الإسلامية، ولعل من بين الألغاز الدينية لغز من هو الصحابي الذي إذا ذكرت اسمه كتبت لك ثلاثين حسنة.

من هو الصحابي الذي إذا ذكرت اسمه كتبت لك ثلاثين حسنة

من هو الصحابي الذي إذا ذكرت اسمه كتبت لك ثلاثين حسنة هو زيد بن الحارثة رضي الله عنه وهو حب رسول الله صل الله عليه وسلم، ولعل الكرامات التي منحها الله عزوجل لزيد بن الحارثة رفيق رسول الله وكثير الملازمة له منذ صغره فقد تربى على يد النبي عليه الصلاة والسلام قبل أن يأتي الإسلامي بحكم التبني لقد كان يطلق عليه باسم زيد بن محمد ولكن عندما وضح الإسلام الحكم من التبني أصبح زيد بن الحارثة، كما وهو الصحابي الوحيد الذي ورد ذكر اسمه في القرآن الكريم حيث قال تعالى في سورة الأحزاب “فلمّا قضى زيد منها وطراً زوّجناكها”، وقد أخبرنا النبي صل الله عليه وسلم أن القارئ للقرآن له عشر حسنات، وفي هذه الآية يحصل القارئ على 30 حسنة عندما نذكر اسم زيد في القرآن الكريم لأنّ اسمه يتكوّن من ثلاثة أحرف.

من هو الصحابي الذي ورد اسمه بالقران

من هو الصحابي الذي إذا ذكرت اسمه كتبت لك ثلاثين حسنة هو الصحابي زيد بين الحارثة رضي الله عنه وهو نفس الصحابي الوارد اسمه في القرآن الكريم في الآية السابعة والثلاثين من سورة الأحزاب،  عند ذكر اسمه المكون من ثلاث أحرف في القرآن ننال ثلاثين حسنة، لأن كل حرف من كتاب الله لنا به حسنة والحسنة بعشر أمثالها، واسم زيد مكون من ثلاثة حروف لكل حرف حسنة والحسنة مضاعفة أي يصبح الجمع ثلاثين حسنة، فعند ذكر اسم الصحابي زيد بن الحارثة رضي الله عنه حب رسول الله في القرآن الكريم نحظى بثلاثين حسنة.