لماذا بعض الحيوانات جيدة في العيش في الأماكن الباردة؟ الطيور والثدييات في القطب الشمالي والقطب الجنوبي مثل طيور البطريق والحيتان والدببة والفقمات هي حيوانات ذوات الدم الحار، وتحافظ على درجات حرارة داخلية مماثلة للحيوانات ذوات الدم الدافئ في أي منطقة مناخية أخرى وهي 35-42 درجة مئوية حسب الأنواع، حيث يجب أن يحافظوا على درجات حرارة الجسم المرتفعة ليظلوا نشيطين، تعرف هذه الحيوانات باسم داخلية الحرارة لأنها تولد حرارتها داخليًا، حيث يعني وجود البرد والرياح في المناطق القطبية أن هذه الحرارة يمكن أن تضيع بسرعة كبيرة مما يؤدي إلى انخفاض درجة حرارة الجسم، ولكن هنا سوف نتعرف لماذا بعض الحيوانات جيدة في العيش في الأماكن الباردة؟.

كيف تستطيع الحيوانات العيش في المناطق القطبية

العديد من الحيوانات الغير القطبية، عبارة عن حيوانات خارجية الحرارة، مما يعني أنها تولد القليل جدًا من الحرارة داخليًا وتعتمد على البيئة الخارجية لتدفئتها إلى المستوى الذي يعمل فيه الجسم والإنزيمات بشكل كافٍ بما يكفي لنشاط وحيوية، وفي الحياة الوظيفية عادةً ما يرفعون درجة حرارتهم بالتشمس في الشمس حتى يصبحوا دافئين بدرجة كافية ليصبحوا نشيطين، حيث تقوم الزواحف والبرمائيات بذلك بينما تكون اللافقاريات عادةً صغيرة بما يكفي لتتمكن من الاحماء بسرعة إلى درجة الحرارة المحيطة من الهواء وحده دون التعرض لأشعة الشمس المباشرة، وهو على خلاف الأمر في الحيوانات في المناطق الباردة، والتي تقوم بإحماء نفسها ذاتياً عبر طبقات الدهون الموجودة تحت فرائها، بالإضافة إلى وجود الفراء السميك الذي يحميها من الرياح شديدة البرودة ودرجات الحرارة القارصة في ليالي الشتاء الباردة.

  • السؤال هو : لماذا بعض الحيوانات جيدة في العيش في الأماكن الباردة؟
  • الإجابة هي بسبب وجود طبقة فراء سميكة تغطي جسمها، ووجود طبقة من الدهون تحت الجلد توفر لها الدفء والحماية من البرودة الشديدة.

هناك مستوى يسمى درجة الحرارة المنخفضة المميتة، وهي درجة الحرارة التي يموت عندها الكائن الحي بسبب التجمد، إلا أن الحيوانات القطبية يمكن أن تعيش إلى أجل غير مسمى في أبرد مياه باردة دون المعاناة من انخفاض حرارة الجسم.