راوي حديث لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين، هو الصحابي،ـ حديث يدعو إلى حب النبي محمد صل الله عليه وسلم، لاشك في أن النبي صل الله عليه وسلم هو القدوة الحسنة التي يجب الاقتداء بها، فمن شرح الحديث أن من أسس الإيمان وليكن إيمان المرء صحيحا لابد أن يكون النبي عليه الصلاة والسلام هو الأحب والأقرب إليه من أمه وأبيه وأخيه ومن نفسه أيضا وكافة الناس، فحب النبي عليه السلام يكون بالاقتداء به واتباع سنته وأحكامه الشرعية بالمشي على هديه وعلى ما جاء به والصلاة عليه باستمرار، فقد روى حديث يؤكد ذلك أحد الصحابة ومن هنا نجيب على السؤال الذي ينص على راوي حديث لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين، هو الصحابي.

راوي حديث لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين، هو الصحابي 

راوي حديث لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين، هو الصحابي أنس بن مالك، ولعل الحديث يؤكد بلفظ النبي صل الله عليه وسلم فو الذي نفس محمد بيده لا يكتمل إيمان المرء ولا يكون كامل حتى يكون النبي صل الله عليه وسلم هو الأحب و الأقرب إلى قلبه من نفسه، وهنالك رواية أخرى للحديث جاءت على لسان أبي هريرة رضي الله عنه حيث قال عليه الصلاة و السلام  “فو الذي نفس محمد بيده لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده” (أخرجه البخاري ومسلم والنسائي وابن ماجه والحاكم)، اختلفت الروايات والمعنى واحد هو أن يكون حب الرسول صل الله عليه وسلم مقدم فوق الجميع، ومن صدد الحديث نجيب على ما يلي: 

  • السؤال التعليمي: راوي حديث لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين، هو الصحابي
  • الإجابة الصحيحة:  أنس بن مالك رضي الله عنه.

راوي حديث لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين، هو الصحابي أنس بن مالك.