يعود تاريخ إنشاء قلعة الكرك إلى فترة، يتواجد في الدولة الأردنية الكثير من المعالم الأثرية والكثير من المواقع التاريخية وتُعد قلعة الكرك من أبرز المعالم الأردنية الموجودة في الدولة، وتُعتبر هذه القلعة من أكبر القلاع الموجودة في الدولة الأردنية وهي من أهمها ويعود انشاء قلعة الكرك إلى عهد المؤابيين ويتواجد في قلعة الكرك الكثير من النقوش القديمة ومنها وجود التماثيل النبطية المنقوشة في القلعة، وتم التساؤل عن يعود تاريخ إنشاء قلعة الكرك إلى فترة.

يعود تاريخ إنشاء قلعة الكرك إلى

تبلغ مشاحة قلعة الكرك حواليّ 25.300 متر مربع وهي من أهم القلاع الموجودة في الأردن والتي كانت كدرع واقي للدولة وتعمل على حمايتها من الأعداء، وقد كان لها دور كبير في حياة المُسلمين كأهم القلاع الدفاعية التي يستخدمها المُقاتلين بهدف الحماية والدفاع، حيث كان هناك اهتماماً كبيراً من المسلمين في القلاع القديمة والعمل على تقوية هذه القلاع بشكل يتناسب مع أغراضهم الحربية، واهتم المسلمين ايضاً ببنائها والعمل على زيادتها في مُختلف الدول وخاصة في المناطق القريبة من حدود الأعداء.

وتمكن صلاح الدين الأيوبي من حصار القلعة بعد أن قام بمعركة حطين التي انتقل الحكم من خلالها إلى الدولة المملوكية ثم إلى الدولة العُثمانية، وكان لها دور كبير في الطُرق التجارية والمواصلات بين الحجاز ودُول الشام ودولة مصر، كانت قلعة الكرك في القِدم تُسمى الكير، وهي من أهم المُدن التي كانت تتواجد في مؤاب كأحد الممالك القديمة، وبقيّ اسم قلعة الكرك كير مؤاب حتى قيام الحروب الصليبية والتي تم تغيير اسمها بعد الحروب.

يعود تاريخ إنشاء قلعة الكرك إلى فترة المؤابيين في العام قبل الميلاد 860، حيث كان يتواجد بها الكثير من النقوش النبطية التي اكتشفها الأنباط حيث كانت قلعة الكُرك من أبرز القِلاع التي تواجدت في الدولة الأردنية وقد بقيّت قلعة الكرك كدرع واقي للدولة الأردنية في العهد الروماني والعهد البيزنطي، وكانت من أهم الطُرق التي سلكتها الجيوش الاسلامية في الفتوحات الإسلامية التي حدثت في التاريخ الاسلامي ووصفها ابن بطوطة بأنها من أشهر الحصون وأكثرها عجابةً.