من نتائج معركة باب الواد، هناك الكثير من الأحداث التي وقعت وتم تدوينها في التاريخ، وتُعتبر معركة باب الواد أحد المعارك التي حدثت بين الحيش الأردني وبين اسرائيل في العام 1948 م، وقد كانت أحد المعارك التي حدثت في القدس وبد مدة قصيرة حدثت معركة أخرى وهي معركة اللطرون، وقد تداول الكثير من النُشطاء من نتائج معركة باب الواد كأحد الأسئلة التي تتعلق بمعركة باب الواد التاريخية واليت بينت أهمية القدس لدى المُسلمين.

نتائج معركة باب الواد

باب الواد هو أحد الممرات التي يكون بمثابة حلقة وصل بين السهل الساحلي وبين جبال القدس وفيه الكثير من الطُرق التي تُؤدي للقدس، ومنها ما يؤدي للرملة ومنها ما يؤدي لرام الله، كما أن بجواره الكثير من الهضاب والكثير من القُرى التي تتواجد بجانبه، وقد كان لباب الواد الأهمية العسكرية التي جعلته مكاناً لكثير من المعارك منها معركة اسرائيل مع الجيش الأردني وقد حدثت المعركة وقد برزت أهمية باب الواد بعد أن تم اصدار قرار التقسيم الخاص بالأراضي الفلسطينية للعام 1947 م، وقد كانت اسرائيل تستعد لغزو باب الواد وساهم العرب بالدفاع عن القدس وباب الواد وعملوا على قطع الطُرق على الإسرائيليين بهدف تعطيل غزواتهم ضد باب الواد وساهموا على شراء الأسلحة واقتنائها للدفاع عن قدسهم الشريف وباب الواد وقد تم تجمع هؤلاء الأشخاص الذين ذهبوا للقتال في قرى عمواس ودير ايوب وبيت نوبا وساريس وقد تهيأوا وكان عددهم يفوق الثلاثمئة مُناضل ومن بين هؤلاء المُناضلين الشيخ هارون بن جازي وهو شيخ كبير يعود لقبيلة الحويطي وهو من الشرق من دولة الأردن الهاشمية، وقد انضم المُقاتلين مع جيش عبد القادر الحُسيني.

معركة الواد من أبرز المعارك التي حدثت في التاريخ، فقد كان أول عمل قامت به القوات العربية قطع الطريق على الاسرائيليين، وتساءل الكثير عن من نتائج معركة باب الواد للتعرف على أبرز النتائج التي حصلت في معركة باب الواد، حيث كانت معركة باب الواد من المعارك التي انتصر فيها العرب وألحقت الخسائر لإسرائيل فقد تم وفاة عشرين شخص فقط من الجيش الأردني وتكبلت اسرائيل بالكثير من الخسائر في المعركة.