تجنب الاعلام لنشر حالة الامهات او الاباء من ذوي الضحايا في لحظات تلقي خبر الوفاه ما دليل على، يلقى الإعلام والصحافة اهتماما كبيرا خاصة بعد انتشار مواقع التواصل الاجتماعي، فنجد أي خبر خاص بوفاة احد الأشخاص يتم تناقله من خلال وسائل الإعلام المختلفة بشكل كبير على السوشيال ميديا، دون مراعاة لشعور أهل الميت، سواء كان من ذوي الضحايا أو غيرهم من الأشخاص، وبالتالي ينعكس هذا الأمر بشكل سلبي علي أهل الضحايا، والصحفي الذي درس مهنة أخلاقيات الإعلام يستطيع أن يعي ويفهم الآثار الناتجة عن ذلك، وفي هذا المقال سنتعرف على تجنب الاعلام لنشر حالة الامهات او الاباء من ذوي الضحايا في لحظات تلقي خبر الوفاه ما دليل على.

تجنب الاعلام لنشر حالة الامهات او الاباء من ذوي الضحايا في لحظات تلقي خبر الوفاه ما دليل على

إجابة سؤال تجنب الاعلام لنشر حالة الامهات او الاباء من ذوي الضحايا في لحظات تلقي خبر الوفاه ما دليل على أخلاقيات مهنة الصحافة والإعلام، حيث يجب أن تتمتع الصحافة والإلام بأخلاقيات المهنة، والتي تحذرهم من نشر حالة الأمهات والآباء الذين يفقدون أبنائهم خلال الكوارث والحروب، حيث يكونوا في حالة يرثى لها، وبالتالي لا يصح تصويرهم أو عمل لقاءات صحفية معهم، وكل من يقوم بنشر حالة الأمهات والآباء يندرج ذلك في إطار إهمال وسائل الإعلام المختلفة لمشاعر وأحاسيس الوالدين وذوي الضحايا، ويأتي ذلك بذريعة التنافس الإعلامي، الذي لطالما لم يراعي شعور الأهل وأحاسيسهم تجاه فقدان أبنائهم.

تجنب الاعلام لنشر حالة الامهات او الاباء من ذوي الضحايا

تعتمد وسائل الإعلام على نشر حالة الأمهات والآباء الذين فقدوا أبنائهم ، والذي يعد نوعاً من التنافس الإعلامي السيء، وهو أيضاً نوع من انتهاك الحرمات، وهذا الأمر يأتي عن جهل وعدم معرفة من قبل وسائل الإلام والصحافة، كذلك تضخم وسائل التواصل الاجتماعي الحدث، وتجعله متداول بشكل كبير، وهذا يعد أمراً خطيراً وفيه انتهاك لحقوق الإنسان وحرمات الناس، لذلك يجب على وسائل الإعلام العمل بمهنية والابتعاد عن التنافس الإعلامي الذي فيه إساءة للناس وأحوالهم، ومشاعرهم وأحاسيسهم.