ما هو علاج السكري الجديد في الامارات، مرض السكري من أحد الأمراض التي تصيب بعض الأفراد ممن لديهم خلل في عملية أيض الكربوهيدرات أو خلل في إفرازات الغدة البنكرياسية للأنسولين، فهي من الأمراض التي تعددت أنواعها واختلف سبل علاجها في النوعين، فالنوع الأول من مرض السكر هو المرض الذي يكون فقد كامل في  هرمون الأنسولين ويحتاج إلى إبر الأنسولين ليتم تعويض النقص فيه وللسماح لعملية الأيض أن تتم بالشكل الصحيح، بينما النوع الثاني لا يحتاج إلى الأنسولين بل بحاجة إلى تنظيم الغذاء، وأنواع أخرى، دولة الإمارات المتحدة العربية سعت جهود للتخلص من العقار القديم للسكري، وظهور علاج آخر، فما هو علاج السكري الجديد في الامارات .

علاج السكري الجديد في الامارات

علاج السكري الجديد في الامارات، ناقش المشاركون في المؤتمر السنوي السادس للسكري الذي عقد في أبو ظبي في عام 2019 الذي تم في فندق كابيتال هيلتون جراند أبوظبي وشارك فيه مجموعة من الخبراء و العالمين والمتحدثين من مختلف مستشفيات العالم، وشارك الكثير من الشخصيات الطبية المعروفة ومنهم الدكتورة هدى عز الدين استشارية أمراض الغدد الصماء والسكري في مركز هيلث بلاس للسكري والغدد الصماء في أبوظبي بالمشاركة في تقديم محاضرة عن السكري وأدوية ومدى تأثير الأدوية على الشخص، وتحدث أيضا عن الأدوية الجديدة لمرض السكرى ومدة تأثيرها أيضا، ومن بين الأدوية الجديدة لعلاج السكري في الإمارات عقار جديد على شكل إبر يؤخذ مرة واحدة أسبوعياً على أن تكون الإمارات هي الدولة العربية الأولى باستخدام هذا العقار وهو عقار يستخدم لعلاج النوع الثاني من مرض السكري ويساهم في تخفيف الوزن، مؤكدة الدكتورة على أن هذا العلاج لا يعتبر كعلاج بديل عن الأنسولين.

علاج السكري الجديد في الامارات

دولة الإمارات العربية المتحدة تجري فحوصات ودراسات مهمة جدا لدراسة أدوية السكري الجديدة ومدى تأثيرها على الإنسان ومدى تأثير العلاجات القديمة على مرضى السكري، فلقد كان علاج السكري الجديد في الامارات عبارة عن إبرة تعطى مرة واحدة أسبوعيا لتخفف الوزن وتساعد في علاج السكري النوع الثاني، لكن علاج السكري الجديد لا يعني التوقف عن تناول الأنسولين لذلك وجب تناول الدواء باستشارة طبية وكانت الإمارات الأولى من بين الدول من حيث تطبيق نظام الإبر، بينما علاج السكري الجديد في الامارات الذي كانت الإمارات الدولة التالية للولايات المتحدة الأمريكية هي تقنية تتمثل بزرع قطعة معدنية «بلاتينيوم» بحجم عود الثقاب ولا يتعدى طولها 5 سنتيمترات تحت الجلد تكفي لتحفيز البنكرياس على إفراز الأنسولين بالكمية الكافية لمدة عام ومن ثم يتم استبدالها بقطة أخرى تغني مريض السكري عن استخدام علاجات السكري التي لها تأثير كبير على صحة المريض وتغنيه عن الحقن اليومي الذي تزعج الكثير من المرضى وتؤلمهم.