مؤلف كتاب شمس العرب تسطع على الغرب، إن انتشار الدين الإسلامي في مناطق مختلفة وتوسعه خارج شبه الجزيرة العربية ساهم في نشر الثقافة العربية والإسلامية بل وعمل على انتشار اللغة العربية في مناطق خارج شبه الجزيرة العربية، كما ساهم في استقرار العرب في المناطق المفتوحة وإنشاء وتأسيس مدن في البلاد المفتوحة، ما ساهم في تبادل الثقافات والأخذ عن الشعوب الأخرى مفاهيم أو مصطلحات أو أفكار أو اختراعات أو نباتات أو وسائل تجارية أو غير ذلك، وقد تناولت العديد من الكتب تأثير العرب على ثقافات وشعوب القارات الأخرى، كان من بين هذه الكتب كتاب شمس العرب تسطع على الغرب، وهنا نقدك لكم تفاصيل حول مؤلف كتاب شمس العرب تسطع على الغرب.

من هو مؤلف كتاب شمس العرب تسطع على الغرب

إن كتاب شمس الله تشرق على الغرب يتناول بشكل مفصل ما أحدثته الحضارة العربية من أثر على الغرب وتحديداً التأثير على قارة أوروبا، إن مؤلف كتاب شمس العرب تسطع على الغرب هي المستشرقة الألمانية سيغريد هونكه، فقد تناول الكتاب تاريخ العرب وتأثير حضاراتهم وعلمائهم واختراعاتهم على الحضارة الغربية وما نجده في عصرنا الحالي مرتبط ارتباطاً وثيقاً بالحضارة الإسلامية، فقد تأثرت اللغات الأوروبية باللغة العربية، كما تناول الكتاب حضارة الأندلس التي كانت جزء من البلاد المفتوحة والتي أصبحت جزء من الدولة الإسلامية في فترة من الزمن.

تعتبر زيغريد هونكه أو كما يُنطق باللغة العربية سيغريد هونكه مؤلف كتاب شمس العرب تسطع على الغرب، لقد كان ميلاد زيغريد هونكه في السادس والعشرين من شهر أبريل سنة 1913 م في ولاية كيل بألمانيا، درست علم أصول الأديان ومقارنة الأديان والفلسفة وعلم النفس والصحافة، وقد حصلت على الشهادة في درجة الدكتوراه سنة 1941، كما اشتهرت بنظرتها المعتدلة للإسلام في آخر حياتها، وقد اتضح ذلك جلياً من خلال تراجم كتاباتها التي شاعت في الوطن العربي ومن أبرزها : كتاب الله، شمس العرب تسطع على الغرب.

تعد زيغريد هونكه  هي مؤلف كتاب شمس العرب تسطع على الغرب، لقد تعلمت سيغريد هونكه اللغة العربية بشكل متقن، وتمكنت من الاطلاع على التاريخ العربي وبشكل خاص الأندلسي، حصلت على عدد من الجوائز الأكاديمية والتقديرية، وقد قامت بتقديم مقدمة مؤثرة للنسخة العربية من كتابها: «شمس الله تسطع على الغرب» بعد ترجمته، كانت سيغريد هونكه وثنيَّة توحيدية عالمية. كانت وفاتها في هامبورغ عام 1999م.